ونحن هنا نترفع عن اتهام الأديان بالعدوانية سواء كان الدين الإسلامى أم المسيحى أم اليهودى، ونترفع عن تبادل الاتهامات مع (د. هنتنجتون) ونظرته الانتقائية للتاريخ الإنسانى، ولكن نود أن نُذكِّر بما توصلنا إليه: أن ما اعتبره (د. هنتنجتون) صراعًا بين الأديان، هو في حقيقة الأمر تنافس على السيادة العالمية بين الشعوب سواء كانت هذه الشعوب تؤمن بالدين الإسلامى أم الدين المسيحى أم اليهودى.
1 -إسقاط نظرية صراع الحضارات. ص 398 (نقلًا عن مقالة عن المصير المكشوف - موسوعة وكابيديا)
2 -المرجع السابق - نقلًا عن (The Rise of Dominionism and The Rise of Christian rights)
3 -المرجع السابق. ص 398 4 - المرجع السابق. ص 398،399.