الصفحة 156 من 211

1 -نبوة محمد. ص 460 - نقلا عن (I'Islam croyances et institutions) .

2 -... محام ولاهوتي ورجل دولة وشاعر هولندي، ويعتبر مؤسس القانون الدولي. 3 - ] 3:16 يوحنا [

4 -الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم /ديدات ص 26 - 27. ... 5 - صحيح الجامع.

وفخذه على فخذ زيد بن ثابت فثقلت عليه حتى كادت ترضها.

الخامسة: أنه يرى الملك في صورته التي خلق عليها فيوحي إليه ما شاء الله أن يوحيه وهذا وقع له مرتين كما ذكر الله ذلك في القرآن: {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى .. ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى .. فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى .. فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى .. مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى .. أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى .. وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى .. عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} . (1)

السادسة: ما أوحاه الله وهو فوق السموات ليلة المعراج من فرض الصلاة وغيرها.

السابعة: كلام الله له منه إليه بلا واسطة ملك، كما كلم الله موسى بن عمران، وهذه المرتبة هي ثابتة لموسى قطعا بنص القرآن وثبوتها لنبينا - صلى الله عليه وسلم - هو في حديث الإسراء". (2) "

وبعد عرض التفسير الأول والذى يتبنى: أن ادعاء محمد للنبوة كان خاضع لإرادته الواعية، نجد أن هناك من خالفه بتفسير آخر، فوقف موقفًا جديدًا يفسر انبثاق الوحى في نفس النبى باعتباره فعلًا غير خاضع بأى شكل من الأشكال لإرادته، ويعود السبب -الذى دعا هؤلاء إلى مخالفة ما ذهب إليه معظم زملائهم- إلى أن التفسير السابق يُظهر النبى محمد في ثوب الإنسان غير الصادق في دعواه النبوة، ووعيه التام بأنه كان يخدع الناس، ويتضح لنا هذا السبب في قول (وات) ، حين ذهب إلى التأكيد على عناصر الصدق النفسى للنبى محمد من منظور جدلى لأصحاب التفسير الأول، فقال:"وأقصى ما يصل إليه هذا الرأى: القول بأن محمدًا لم يكن يؤمن بما يوحى إليه، وأنه لم يتلقَ الوحى من مصدر خارجى عنه، بل إنه ألف الآيات عن قصد ثم أعلنها للناس ... ومثل هذه النظرة للأمور غير معقولة؛ وذلك لأنها لا تفسر لنا بصورة مُرضية لماذا كان محمد في الفترة المكية مستعدًا لتحمل جميع صنوف الحرمان، ولماذا فاز باحترام رجال شديدى الذكاء وذوى أخلاق مستقيمة، كما أن ذلك لا يجعلنا نفهم كيف نجح محمد في تأسيس ديانة عالمية أنجبت رجالًا قداستهم واضحة للعيان". (3)

وبعد أن رفض (وات) التفسير الأول من منظور علمى ومنطقى، جاء برأى مادى يستند على نظرية ما سماه (العقل الخلاق) ، والذى اعتبره عنصرًا مشتركًا بين عدد من الناس القادرين على أن يعبروا عن أزمنتهم، حيث قال (وات) :"وأبدأ بالتأكيد على أننا نجد، على الأقل عند بعض الرجال، ما نسطيع أن نسميه (الخيال الخلاق) . وإن الفنانين والشعراء والكُتاب يُعتبَرون أمثلة لما نقوله، إنهم جميعًا يَضعون في قوالب حساسة ما يشعر به الآخرون ولكنهم لا يستطيعون التعبير عنه، ولهذا فإن أعمالًا كبرى للخيال الخلاق تكتسب صبغة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت