الصفحة 87 من 193

النموذج الثاني: تدبير الوقت

"جابر مدير مدرسة ثانوية مؤهل علميًا وتربويًا، نشيط يحب عمله، ويحرص على تطويره، وهو محبوب جدًا من زملائه وطلابه وأولياء أمورهم؛ لأنه يحسن معاملتهم، ويستمع إليهم دائمًا، فهم لا يجدون حرجًا في مهاتفته أو مقابلته في أي وقت يشاءون. يخطط جابر لعمله، ويحضر إلى المدرسة مبكرًا؛ لأنه يحرص على أن يشرف على معظم الفعاليات بنفسه، ولكنه يجد نفسه مشغولًا معظم الوقت بالرد على البريد، والهاتف، واستقبال الزوار. وعندما يفكر بزيارة المعلمين لا يجد وقتًا لذلك، ويشعر دائمًا أن الوقت ضيق؛ لذلك تتراكم الأعمال والمهمات التي تحتاج إلى إنجاز. ومع أنه يواصل العمل الرسمي مساء في البيت، إلا أنه لا يستطيع إنجاز كثير من المهمات في الوقت المناسب لها؛ وهذا ما جعل إدارة التعليم تعتبره من المديرين المقصرين في واجابته".

الأسئلة:

(ما أبرز الإيجابيات في إدارة المدير جابر؟ وما هي أبرز السلبيات؟

(ما هي مضيعات الوقت عند المدير جابر، والتي تؤدي إلى عدم قدرته على إنجاز المهام في أوقاتها المقررة؟

(ما الإجراءات الضرورية التي يجب على المدير جابر القيام بها، لتكون إدارته فاعله ومريحة له ومقبولة من قبل إدارة التعليم؟

(اقترح خطة يومية مناسبة لإدارة وقت دوام المدير جابر لمدة أسبوع؟

النموذج الثالث: المدرسة والفضاء الثقافي

"تقع مؤسسة تعليمية بين منطقتين مختلفتين من حيث الجوانب السوسيو ثقافية والسوسيو اقتصادية، وهي مؤسسة يدرس فيها أبناء المنطقتين معا. وقد لوحظت اختلافات وتباينات في فضاء المؤسسة وفضاء القسم؛ مما أدى إلى ظهور تمايزات وصراعات ثقافية واقتصادية ورمزية وعرقية، وفضاء لصراعات الانتماء والهوية ... إلخ."

إن ظاهرة مثل هذه تحفز المدبر ومجلس المؤسسة والمدرسين على خلق أنشطة للتجديد البيداغوجي، بواسطة مشاريع تربوية، ومشاريع مؤسساتية، وتواصل بيداغوجي نوعي، لتلافي مختلف مظاهر الصراع بين المتعلمين ...""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت