-تكتب الهمزة المتطرفة على السطر، إذا كانت مسبوقة بحرف ساكن، أو واو مضمومة مشددة، مثل: عبء، وكفء، وجزء، وبرء، وكساء، ووضوء، وتبوء، .... [1]
ويلاحظ أن الهمزة المتطرفة إذا اتصل بها ضمير، صارت همزة متوسطة، مثل: (تواطؤ(بتواطئه) . وإذا سبقت الهمزة بحرف ساكن، وكانت منونة تنوين نصب، رسمت على ياء بين ألف التنوين والحرف السابق، إذا أمكن وصلها، مثل: عبئا، كفئا، ودفئا ... فإذا لم يكن بالإمكان وصلها تبقى الهمزة مفردة، وتوضع ألف التنوين بعدها، نحو: جزءا، ولجوءا، وهدوءا، وهزءا [2] .
(الألف اللينة:
يقصد بالألف اللينة تلك الألف الممدودة الساكنة، ولاتقع إلا في وسط الكلمة أو في آخرها. فالألف المتوسطة أصلا هي التي يكون قبلها حرف أو أكثر، مثل هذه الأفعال: قال- نام- جال- استمال ... ونذكر من الأسماء: فتاة- هداهم- منادى ... ومن الأحرف: إلام تتطلع؟ علام تعول؟ حتام تظل تفكر؟
أما الألف المتطرفة، فإذا كانت في الأسماء الأعجمية، فترسم ألفا، مثل: طنطا، ويافا، وحيفا، وشبرا، ... ما عدا أربعة أسماء، وهي: موسى، وعيسى، وبخارى، وكسرى، فتكتب ألفها مقصورة. وترسم الأسماء المبنية ألفا، مثل: أما- مهما- إذا، وحيثما ... وتكتب ألفا إذا كان الاسم ثلاثيا، ومنقلبا عن واو، وكانت من الأسماء العربية المعربة، مثل: الحجا، والحفا، والذرا، والرضا، ... وتكتب ألفا مقصورة في غير ذلك، كأن تكون في اسم ثلاثي، وهي منقلبة عن ياء، مثل: دمى، وفتى، وقرى، ومنى أو تكون في اسم أحرفه أكثر من ثلاثة، وليس قبل الألف ياء، مثل: بشرى، وبلوى، وسعدى، وصغرى ... فإن كان قبل الأف ياء، رسمت الألف اللينة ألفا مثل: ثريا، وريا، ودنيا، ورعايا ... وإذا كانت الكلمة علما، فترسم الألف ياء، مثل: (يحيى) للتفرقة بينها، وبين الفعل (يحيا) .
أما على مستوى الأفعال، ترسم الألف اللينة ألفا، إذا كانت آخر الفعل الثلاثي، وكانت منقلبة عن واو، مثل: بدا، وحبا، وجلا، وخلا، ودنا ... وترسم ألفا مقصورة، بأن كانت آخر فعل ثلاثي، وكانت منقلبة عن ياء، مثل: أبى، وأوى، وبغى، وسعى .. أو كانت آخر فعل أحرفه أكثر من ثلاثة، وليس قبل الألف ياء، مثل: أتى، وأبدى، وأجلى، وأخلى، وأردى .... [3]
(1) - انظر: عمر أوكان: دلائل الإملاء وأسرار الترقيم، ص:26 - 27.
(2) - عمر أوكان: نفسه، ص:27.
(3) - عبد العليم إبراهيم: نفسه، ص:61 - 63.