متوسط- غبي- بين الغباء والضعف العقلي- ضعيف العقل). وهناك كذلك مقاييس عقلية معروفة جدا في مجال علم النفس، مثل: مقياس جيلفورد (Gilford) ، ومقياس باترسون (Paterson) ، واختبارات جان بياجيه (J.Piaget) ، واختبار موراي (Murray) ، واختبار ألفا وبيتا، والاختبارات المرتبطة بالصنافات المعرفية والوجدانية والحسية الحركية ... وبعد ذلك، تعددت الروائز بكثرة في الغرب والشرق على حد سواء. ومن"بين الاختبارات الهامة [في العالم العربي] تلك التي أعدها باحثون عرب بهدف قياس العمليات الذهنية، منها الاختبار المصور للباحث المصري أحمد زكي صالح، واختبار ترتيب الصور للباحث المغربي الغالي أحرشاو، واختبار العلاقة بين شيئين للباحث المغربي علي أفرفار [1] ."
ويلاحظ أن مجمل الاختبارات والمقاييس النفسية والاجتماعية قد ظهرت في القرن العشرين، وقد ارتبطت بمجال التربية والتعليم، لتحديد الفوارق الفردية، وتصنيف المتعلمين إلى مستويات ذكائية معينة، مع تشخيص مواطن القوة والضعف لدى المتعلم.
(مكونات الروائز:
يستلزم الرائز، وخاصة في مجال التعليم والتربية، مجموعة من المكونات والعناصر الرئيسية، والتي يمكن حصرها في: الديباجة الموجهة إلى المفحوص على النحو التالي:"(عزيزتي التلميذة، عزيزي التلميذ؛"
أسئلة هذا الرائز مرتبطة بما سبق أن درسته في المستويات الدراسية السابقة، ولها علاقة بالمقرر الذي ستدرسه السنة الحالية إن شاء الله. وهذا الرائز ليس امتحانا ولا فرضا من فروض المراقبة المستمرة؛ فإنجازك خلاله سيمكن أستاذك من التعرف على مواطن القوة والضعف في تعلماتك، ليساعدك على تحسين مستواك الدراسي.
وقبل أن تبدأ في الإجابة عن الأسئلة، اقرأ الأمثلة الآتية التي ستوضح لك كيف ستجيب عن أسئلة الرائز.)
ويتضمن الرائز أيضا مجموعة من المحددات المتعلقة بالباحث، والجهة الوصية على الرائز، والموضوع المبتغى، والهدف المقصود، والعينة المستهدفة، والتحديد الزمني والمكاني. دون أن ننسى أن نثبت في الرائز/الاستمارة بطاقة شخصية المفحوص المستهدف. وبعد ذلك، تقدم أمثلة توضيحية للمبحوث لتبيان كيفية التعامل مع الرائز. ثم، توضع الأسئلة أو البنود أو المشكلات الصغرى أو الوضعيات الإشكالية بشكل متدرج من السهولة نحو الصعوبة، تتأرجح بين الانغلاق والانفتاح، يستهدف بها الباحث الأفراد أو الجماعات. وفي الأخير، يذيل الرائز بجدول الترميز والتقويم العددي، مع إرفاقه بشبكة الاستثمار للتقدير والتقويم. وتتطلب الإجابة عن أسئلة الروائز إما استخدام الكتابة، وإما استعمال لغة شفوية أو حركية. كما تستلزم الإجابة عن أسئلة الروائز الاستعانة بأدوات معقدة، أو استعمال القلم والورق فقط.
(1) - عبد الكريم غريب: منهج البحث العلمي في علوم التربية والعلوم الإنسانية، منشورات عالم التربية، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2012 م، ص:206.