الصفحة 62 من 103

صالحين يقول الله تبارك وتعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} (الطور:21) ويبقى العلم لله جل جلاله.

وهكذا ستبقى أخي الحبيب تعيش مع نسائك في الجنة ومع الحور العين في الجنة كأنها كما قلنا من قبل لمن يعمل من أجلها فإن مهورهن غالية.

لذلك في يوم من الأيام كان محمد بن النعمان المُقري قاعدًا عند الجَلا المُقري (رحمهم الله اجمعين) بمكة في المسجد الحرام إذ مر بهم شيخ طويل نحيل الجسم فقام إليه الجَلا ووقف معه ساعة ثم أنصرف إلى من كان جالسا عندهم فقال: هل تعرفون من هذا الشيخ فقلنا لا فقال: هذا رجلٌ أبتاع من الله حوراء بأربعة آلاف ختمة فلما أكملها رآها في المنام في حليها وحللها فقال: من أنت؟ فقالت أنا الحور التي أبتعتني من الله تعالى بأربعة آلاف ختمة، وهذا الثمن فما نِحلتي أنا منك؟ قال: ألف ختمة قال الجَلا: فهو يعمل فيها بعد.

ويُروي عن ثابتٍ أنه قال:"كان أبي من القوامين لله في سواد الليل قال: رأيت ذات ليلة في منامي امرأة لا تشبه النساء فقلت لها: من أنت؟ فقالت: حوراء أمة الله فقلت لها زوجيني نفسك فقالت: اُخطبني من عند ربي وأمهرني فقلت وما مهرك فقالت طول التهجّد".

وانا اعرف شخصا في مسجدنا وصل الى الان لمائة ختمة قرانية فالامر سهل لكن، اين اهل الجنان؟

وصدق الشاعر حينما قال:

يا طالب الحوراء في خِدرها ‍ ... وطالبا ذاك على قدرها

أنهض بجد ولا تكن متوانيا ‍ ... وجاهد النفس على صبرها

وجانب الناس وارفضهم ‍ ... وخالف الوحدة في ذكرها

وقم اذا الليل بدا وجهه ‍ ... وصم نهارا فهو من مهرها

وقال مُضر القارئ رحمه الله:"غلبني النومُ ليلةً فنمت عن حزبي فرأيت في منامي فيما يرى النائم جارية كأن وجهها القمر المستقيم ومعها رَقٌ فقالت: أتقرأ أيها الشيخ؟ قلت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت