وفي الختام ... بعد نهاية الطواف في رياض الجنة، وبعد ان تعرفنا على دار الخلود، ثم عندما اشتقنا لها، نقف على إطلالة الختام التي نعلم فيها ما تقرر من قبل من ان هذا الوصف هو غيض من فيض وليست الحقيقة بتفاصيلها الدقيقة، لان الذي يعلم كنهها هو من خلقها بيده جل جلاله وعم نواله سبحانه.
واود ان اقول في هذه النهاية ان لا ننسى موجباتها و اذكر منها:
-قراءة القران والاعتقاد به والعمل بمقتضاه ....
-لاننسى الكلمات التي سطرها نبينا - صلى الله عليه وسلم - لذلك السائل حين جاءه فقال له يا رسول الله: اخبرني بعمل يدخلني الجنة فقال له المصطفى - صلى الله عليه وسلم: (تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم)