الصفحة 30 من 36

التجربة وتعميمها على نطاق واسع في بلادنا .. وذلك بأن تقوم الحكومات بتعميم زراعة الزيتون في الحدائق وعلى طول الطرق وفي المؤسسات المختلفة ليحل الزيتون محل أشجار الزينة التي تستهلك كميات ضخمة من المياه وفي نفس الوقت لا تنبت ثمرًا .. وبالتالي نحقق عائدات اقتصادية كبيرة ..

-تطوير طرق وآليات الري الزراعي وتقليل الاعتماد على الري بالغمر، واستخدام نظم الري الحديثة، والتوسع في المزارع النموذجية، وتحديث وصيانة شبكات الري والصرف على حد سواء، وتقليل الفواقد، وتكسية بعض الأماكن في المجاري المائية بالأحجار، وإزالة الحشائش وورد النيل بصورة دورية. والعمل على تعظيم وحدة إنتاجية المياه من خلال مراكز البحوث وتوظيف العلم في خدمة المجتمع. والاعتماد على الزراعات الشتوية، وتشجيع العلماء والباحثين على استنباط حبوب وأصناف من الزراعات تقاوم الجفاف وتستهلك مياهًا أقل، وتعطى إنتاجية أعلى، وهذه معادلة صعبة يجب أن تُبذل في سبيلها الجوائز والحوافز وغيرها على الباحثين المسلمين الذين يسهمون في تحقيقها.

-أطروحات جديدة: ومن أهمها:

• التوسع في أنظمة الغسيل الجاف للملابس، بدلا من الغسيل العادي الذي يستهلك كميات كبيرة جدًّا جدًّا من المياه الصالحة، وتوطين صناعتها في بلادنا العربية والإسلامية، وتوجيه الاستثمارات في هذا المجال.

• رصف الشوارع والطرق بحيث يكون الميل على جانبي الطريق وينتهي بقنوات تصب مياه الأمطار في بالوعات تجميع خاصة، والتي تنتهي بدورها إلى خزانات تجميع المطر والسيول. ويمكن البدء بذلك في المدن الجديدة. وإقامة السدود الترابية وغيرها لتجميع مياه المطر -في أماكن سقوطة بدلا من انسيابه في البحر أو الخليج- وتعظيم الاستفادة منها بإعادة تدويرها بسهولة، ومن ثم الاستفادة منها في الشرب والزراعة .. إلخ ..

• استخدام أنواع حديثة من صنابير المياه تعمل بالأشعة، وإلزام الناس بتركيبها، كأن تكون شرطًا للحصول على رخصة البناء مثلا، وإصلاح وتحديث صنابير المياه في المساجد والمدارس والمصالح الحكومية وغيرها.

• تصغير حجم صندوق صرف الحمام"السيفون"، أو وضع زجاجتين مملوءتين ومغلقتين فيه لتقليل حجمه وبما لا يخل بكفاءته على الطرد.

• تحويل صرف مياه أحواض غسيل الوجه -بعد ترشيحها بواسطة فلتر بسيط- إلى صرف سيفونات الحمامات (صناديق الطرد) ، لتكون بديلا عن مياه الشرب المستخدمة في ذلك.

• تعميم أجهزة الطرد بالضغط في سيفونات الحمامات، حيث تستهلك كميات أقل من المياه.

• عزل الصرف الصحي الخفيف عن الصرف الثقيل. وفصل وتقسيم المياه إلى البيوت وغيرها إلى مياه صالحة للاستخدام الآدمي، وأخرى لإزاحة الصرف الثقيل، وغسيل السيارات، وري الحدائق .. ويمكن البدء بذلك في المدن الجديدة.

• إعادة تدوير مياه الصرف بالأساليب الحديثة، والتوسع في استخدام الموارد المائية غير التقليدية والاستفادة منها.

• تعظيم الاستفادة من المياه الجوفية، بحسن إدارتها، واستخدام الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار عن بعد؛ للكشف عن أماكنها، والاستفادة من تراث العرب والمسلمين الأقدمين في الكشف عن أماكن وجود المياه الجوفية، بوجود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت