العرضحالاتية [1] ، ومن جانب آخر الطريق العام، وتجاهها في الصف الآخر ثمانية عشر دكانًا متصلة بدكة القهوة المذكورة، المحدودات من جهة بالسراي، ومن أخرى بدكان وقف الإمام عبد الله عليه الرحمة، ومن جهة ثالثة بباب السراي، وأخرى بالطريق العام. وأيضًا خان المدرسة [2] المعروف بهذا الاسم، وهو الخانان الواقعان ببغداد في رأس الجسر، المحدودان بسوق الخياطين [3] والخرده فروشية [4] ، وبالكمرك [5] ، وبدجلة العظمى، وبسوق التحميس. (وأيضًا خان التتن الذي باتصاله مع مخزنه الذي اتخذ قيصرية، وبقرب باب الكمرك [6] ، المحدود من جهة بالخان المذكور، ومن أخرى قسمًا بقهوة السيد أحمد الأورفه لي، ومن جهة بسوق وقف الشيخ شهاب الدين عليه الرحمة [7] ، وبشارع السوق، وبدكان درويش قاسم، وبالقهوة التي هي وقف جامع الصاغة [8] ، ومن جهة أخرى بالطريق العام، وهذه القيصرية المتخذة جعلت بها بابان أحدهما بقرب الكمرك، والأخرى برأس السوق الموقوف على ساقية الشيخ شهاب الدين عليه الرحمة، ويتصل بهذه القيصرية الدكان الذي نصفه محدود من جهة بدكان ملا أحمد، ومن أخرى بالقيصرية
(1) مصطلح من العربية (عرض حال) ، وهم كاتبو العرائض التي يرفعها الناس إلى السلطات، وهذه هي المرة الوحيدة التي يرد ذكر هذه المهنة في العصر العثماني، كونهم لهم مكان محدد في سوق قريب من السراي.
(2) هي المدرسة المستنصرية التي أنشأها الخليفة المستنصر بالله، وحينما همل أمر التدريس منها، تحول فناءها المتسع إلى خانين، هما اللذين وقفهما الواقف هنا.
(3) هو السوق الذي عرف بسوق البزازين.
(4) مصطلح فارسي بمعنى باعة الخردوات.
(5) شغل كمرك بغداد في العصر العثماني جانيًا من مبنى المدرسة المستنصرية.
(6) هو باب المدرسة المستنصرية نفسه.
(7) أنشأ هذا السوق والي بغداد حسين باشا السلاحدار سنة 1086 هـ/ 1657 م وجعله وقفًا على مشروع كبير لايصال مياه الشرب من شاطئ دجلة، عند شريعة الميدان، إلى السقاية التي أنشأها عند جامع الشيخ عمر السهروردي عند سور بغداد الشرقية.
(8) وقد سمي في وقت تال بجامع الخفافين، وما زال يعرف بهذا الاسم، وهو أقدم مسجد عامر في بغداد، وكان يعرف في العصر العباسي بمسجد حظائر الشوك، شيدته السيدة زمرد خاتون المتوفاة سنة 599 هـ/1202 م، زوجة الخليفة المستضيء بالله العباسي، وقد جدد مرات عديدة.