*اتباع النبي صلى الله عليه وسلم
*والإخلاص لله عز وجل.
• والبدعة: ضد السنة، وهي شرع ما لم يأذن به الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ). صحيح البخاري
وقال صلى الله عليه وسلم: (( عليكم بالسمع والطاعة، وإن كان عبدا حبشيا؛ فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ. وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل بدعة ضلالة ) ). ثابت صحيح.
• المنهج: فعلى المسلم أن يتمسك بالكتاب والسنة، وأن يلزم منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده والتابعين لهم بإحسان (السلف الصالح) ، قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100] .
• من هم الأولياء؟ {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} [يونس: 62 - 63] ، وقال الحسن رحمه الله: ادعى قوم محبة الله، فامتحنهم الله بهذه الآية: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31] ، وقال الشافعي رحمه الله تعالى: إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء أو يطير في الهواء فلا تصدقوه ولا تغتروا به حتى تعلموا متابعته للرسول عليه الصلاة والسلام.
• كما يؤمن المسلم بالملائكة وأنهم خلق من أشرف خلق الله عز وجل، وعباد مكرمون خلقهم من نور، وهم معصومون فلا ينسون ولا يخطئون، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وقد وكلهم بوظائف فهم بها قائمون، فمنهم الحفظة على العباد، والكاتبون لأعمالهم، والموكلون بالجنة ونعيمها، والموكلون بالنار وعذابها، ومنهم المسبحون الليل والنهار لا يفترون، والملائكة المقربون كجبريل وميكائيل وإسرافيل (5) ..
• والمسلم يؤمن بجميع ما أنزل الله تعالى من كتاب، وما آتى بعض رسله من صحف، وأنه كلام الله أوحاه إلى رسله ليبلغوا عنه شرعه ودينه، وأن القرآن أعظم هذه