الصفحة 27 من 45

"فأواري"من قوله تعالى {فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي} (المائدة: 31)

فجمهور القراء عن حمزة سهلوا هذا النوع أي خففوه فتبدل المفتوحة بعد كسر"ياء"وتسهل في الصور الخمس البواقي بين بين.

ومن هذا النوع المتوسط بغيره المتصل في الرسم ما يكون الساكن متصلا به رسما، ويكون بحرف النداء مثل:"يا آدم"ويكون بـ"ها"حرف التنبيه مثل (هؤلاء) من قوله تعالى {هَاأَنتُمْ هَؤُلاء} (آل عمران: 66) ويكون بلام التعريف نحو الأرض من قوله تعالى {خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ} (العنكبوت: 44) .

فجمهور القراء سهلوا هذا النوع أي خففوه فإذا كان الهمز بعد ألف سهلوه بين بين. وإذا كان بعد"لام التعريف"سهلوه بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها.

وذهب جماعة من علماء القراءات إلى الوقف على المتوسط بغيره المتصل في الرسم في جميع صوره وأحواله بالتحقيق وأجراه مجرى الهمزة المبتدئة والوجهان صحيحان.

-تنبيه:

أن لفظ: هاؤم من قوله: {هَاؤُمُ اقْرَؤُوا} بالحاقة: اسم فعل أمر بمعنى خذوا و"ها"فيه ليست للتنبيه بل هي جزء من الكلمة فتكون من قبيل المتوسط بنفسه كالملائكة.

النوع الثاني: المنفصل رسما

أي ما سبق بكلمة ويكون الساكن قبله صحيحًا وحرف لين فالساكن الصحيح مثل:"من ءامن"من قوله تعالى {فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ} (البقرة: 253) واللين مثل: {خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} ومثل {ابْنَيْ آدَمَ} .

وقد اختلف علماء القراءات عن حمزة في تسهيل وتحقيقه: فذهب الكثيرون من أهل الأداء إلى تسهيل هذا النوع بالنقل، واستثنوا من ذلك"ميم الجمع"مثل {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} فلم ينقلوا إليها، وذهب بعض علماء القراءات إلى تحقيق هذا النوع ولم يفرقوا بين الوقف والوصل والوجهان صحيحان

ومن هذا النوع المنفصل رسما من المتوسط بغيره، ما يكون متحركًا بالحركات الثلاث، وقبل كل منهن الحركات الثلاث فيبلغ تسع صور وهذه أمثلة لها:

الأولى: مفتوحة بعد ضم، مثل {مِنْهُ ءايَات} .

الثانية: مفتوحة بعد كسر مثل {فِيهِ ءايَات} .

الثالثة: مفتوحة بعد فتح مثل {قَالَ أَبُوهِم} .

الرابعة: مكسورة بعد ضم مثل {مِنْهُ إِلَا} .

الخامسة: مكسورة بعد كسر مثل {مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ} .

السادسة: مكسورة بعد فتح مثل {غَيْرَ إِخْرَاج} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت