أما الأنواع السبعة الأخيرة فهي:
الهمز المفتوح بعد فتح نحو"شنئان"من قوله تعالى {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ} (المائدة: 8)
والهمز المكسور بعد كسر نحو"بارئكم"من قوله تعالى {فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ} (البقرة: 54)
والهمز المكسور بعد ضم نحو"سُئل"من قوله تعالى {كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ} (البقرة: 108)
والهمز المكسور بعد فتح نحو"مطمئنين"من قوله تعالى {قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ} (الإسراء: 95)
والهمز المضموم بعد كسر نحو"يستهزءون"من قوله تعالى {فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ} (الأنعام: 5)
والهمز المضموم بعد ضم نحو"برءوسكم"من قوله تعالى {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ} (المائدة: 6)
والهمز المضموم بعد فتح نحو"رءوف"من قوله تعالى {وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} (البقرة: 207)
ففي هذه الأنواع يقرأ حمزة حالة الوقف بالتسهيل بين بين فتجعل المفتوحة بين الهمزة والألف والمكسورة بين الهمزة والياء والمضمومة بين الهمزة والواو.
ونقل بعض القراء عن"حمزة"القراءة بإبدال الهمزة"ياء"إذا كانت مضمومة وقبلها كسرة مثل"يطفئوا"نحو قوله تعالى {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ} بسورة الصف، وبإبدالها"واوا"إذا كانت مكسورة وقبلها ضمة نحو"سئل"نحو قوله تعالى {كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ} بسورة البقرة.
سابعًا: حكم الهمز المتوسط بغيره:
وهو ما كان الهمز أول كلمة ودخل عليه ما صار به متوسطًا وهو على نوعين:
النوع الأول: ما اتصل في الرسم
ويكون بدخول حرف من حروف المعاني عليه كحروف العطف وحروف الجر ولام الابتداء وهمزة الاستفهام وغير ذلك وهو الذي يقال له المتوسط بزائد، وتأتى الهمزة فيه مكسورة ومفتوحة ومضمومة ويأتي قبل كل من الثلاث: كسر، وفتح فتصير ست صور نحو:
"لبإمام"من قوله تعالى {وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ} (الحجر: 79)
"بأنه"من قوله تعالى {ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ} (غافر: 12)
"أفأمن"من قوله تعالى {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَآئِمُونَ} (الأعراف: 97)
"فإنهم"من قوله تعالى {فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ} (الصافات: 33)
"لأخراهم"من قوله تعالى {وَقَالَتْ أُولاَهُمْ لأُخْرَاهُمْ} (الأعراف: 39)