الصفحة 51 من 54

• تشجيعهم على عدم الخجل من أخيهم المعاق .. حيث لا يوجد ما نخجل منه فأي فرد في أية أسرة معرض أن يكون مكانه إذا شاء الخالق - عز وجل-.

• تراعى البعد عن التعبير اللفظي عن استيائهم من أخيهم أمام الآخرين عامة والأخ المعاق خاصة.

• تحرص على أن لا ينعكس وجود الأخ المعاق سلبًا على حق إخوته في الاستمتاع بحياتهم وطفولتهم.

ثالثًا: تفاعل الأسرة مع أفراد المجتمع المحيط عامة وأسر الأطفال المعاقين الآخرين خاصة:

• وتشمل أهمية أفراد المجتمع المحيط وأسر الأطفال المعاقين الآخرين في كونهم المجتمع الذي يتفاعل معه الطفل المعاق والذي يعد بحق الأسرة الممتدة لهذا الطفل بما تمثله الأسرة من توجيه ورعاية ونعطف، وهم من يعد الطفل لكي يستطيع التعامل معهم في حالة فقد الوالدين والإخوة.

وكذلك على الأسرة الحرص على:

• التحدث بصراحة عن مشاعرهم الأبوية نحو ابنهم المعاق وإمكاناته وإعاقته ما يمكنه عمله وما لا يمكنه أداءه كي يقف المتعاملون معه على قدراته الحقيقية.

• معاملة ابنهم المعاق كما يحبون أن يعامله أفراد المجتمع حيث إن طريقة وأسلوب معاملة الأسرة له هي التي تحدد أسلوب تعامل الآخرين معه.

• تشجيع الابن المعاق على عرض مواهبه وقدراته (الموسيقية - الفنية - الرياضية - اليدوية ... إلخ) على الآخررين مما يساهم في تنمية ثقته بنفسه ويعدل من اتجاهات الآخرين نحوه.

رابعًا: تعاون الأسرة مع الفنيين المعنيين بحالة الابن المعاق:

"طبيب - أخصائي نفسي واجتماعي - تربوي - تخاطب - علاج طبيعي - موسيقى - مهارات ... إلخ."

حيث يمثل التعاون بين أولياء الأمور والفنيين المعنيين بالابن المعاق أحد المقومات الأساسية لنجاح أي برنامج يهدف إلى الأخذ بيد الطفل المعاق فالأسرة بمفردها عاجزة عن تقديم كافة الخدمات التي يحتاجها الابن كما أن فريق العمل الفني يذهب جهده أدراج الريح إذا لم يجد الدعم والمساندة والمتابعة مع الأسرة ومن هنا كانت أهمية تعاون الأسرة مع فريق الفنيين المتعاملين مع الابن المعاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت