وذلك من خلال الحرص على:
• التحدث عن ابنهم ومشاعرهم نحوه بكل صراحة وصدق وكذلك التحدث عن إمكاناته الحقيقية ودرجة إعاقته وجوانب قوته وقصوره مما يساعد المعنيين على التقييم الواقعي للحالة وتحديد خطوات الخطة العلاجية المناسبة.
• المشاركة بقدر المستطاع في الخطة العلاجية وتحديد الأهداف القريبة والبعيدة ومتابعة سير الخطة العلاجية أولًا بأول.
• تقبل تعليمات وتوجيهات الفنيين كل في تخصصه وتوفير الظروف والخدمات اللازمة والميسرة لتنفيذ الخطة العلاجية.
• الاستفسار عن كل ما يعن لهم بلا خجل.
• العناية الطبية بالابن المعاق ومتابعته بدقة فقد يعاني من مشكلات صعبة لا تساعده قدراته على التعبير عنها ويكون لها مردود على تقديم البرامج العلاجية كضعف الإبصار أو السمع وعمى الألوان ...
خامسًا: وعي أسرة الطف المعاق بمصادر المعرفة المتاحة عن حالته:
وتأتي أهمية هذا المحور من خلال ما يمثله من أرضية ثقافية مهمة تضع يد الأسرة على طبيعة المشكلة ودرجة الإعاقة وخصائصها واحتياجاتها والتوقع المستقبلي المحتمل لها، وما تتيحه من تفاعل إيجابي بين الأسرة والفنيين المعنيين بالطفل فتجعل علاقاتهم قائمة على الفهم والوعي المتبادل وكذلك ما تطرحه هذه المعرفة من تساؤلات واستفسارات تحتاج الأسرة إلى من يجيبها عليها أو إلى مزيد من الإطلاع والمعرفة مما ينعكس بتفاعل واع وبناء بين الأسرة وابنها المعاق.
ويمكن للأسرة أن تحقق الاستفادة المرجوة من مصادر المعرفة من خلال:
• الحرص على الالتقاء الدوري بالفنيين ذوي الكفاءة في الميادين ذات الصلة بإعاقة الأبناء.
• الاطلاع على المراجع العلمية المنشورة والمتعلقة بحالة الابن.
• المشاركة في الندوات والمؤتمرات والدورات المتخصصة.
• الإلمام بمراكز خدمة الأطفال المعاقين بالمجتمع المحلي والوقوف على ما تقدمه من خدمات.
• مساندة المنظمات واالجمعيات الحكومية والأهلية التي ترعى هذه النوعية من الإعاقة [1] .
(1) د. أحمد عبد الرحيم العمري، الأسرة والإرشاد النفسي للأطفال المعاقين عقليًا (العدد 25 ـ مجلة خطوة ـ سبتمبر 2004) ، ص 21 - 22 - 23.