الصفحة 4 من 54

مصطلح الإعاقة عام أقل موضوعية من حيث القابلية للقياس من مصطلحي الاعتلال والعجز، فهو لفظ يشير إلى الأثر الذي ينجم عن حالة العجز في ضوء متغيرات شخضية واجتماعية وثقافية مختلفة، وتبعًا لذلك، فإن حالة العجز قد لا تعني حالة إعاقة بالضرورة [1] .

لقد تعددت تعريفات الإعاقة على النحو التالي:

فتعرف بأنها معاناة كل فرد نتيجة عوامل وراثية أو بيئية من قصور جسمي أو عقلي تترتب عليه آثار اقتصادية أو اجتماعية أو نفسية تحول بينه وبين تعلم أو أداء بعض العمليات العقلية أو الحسية، التي يؤديها الفرد العادي بدرجة كافية من المهارة والنجاح [2] .

-وتعرف الإعاقة بأنها عيب يرجع إلى العجز الذي يمنع الفرد أو يحد من قدرته على أداء دور طبيعي بالنسبة للسن والجنس والعوامل الاجتماعية والثقافية [3] .

-ويشار بأنها كل قصور جسمي أو نفسي أو عقلي أو خلقي يمثل عقبة في سبيل قيام الفرد بواجبه في المجتمع ويجعله قاصرًا عن الأفراد الأسوياء الذين يتمتعون بسلامة الأعضاء وصحة وظائفها [4] .

-كما تعرف بأنها قصور أو تعطل عضو أو أكثر من الأعضاء الداخلية للجسم من القيام بوظائفها نتيجة لأسباب وراثية أو مكتسبة، مكيروفية أو فيروسية [5] .

-وتعرف الإعاقة أيضًا بأنها حالة تحد من مقدرة الفرد على القيام بوظيفة أو أكثر من الوظائف التي تعتبر العناصر الأساسية

(1) انظر:"المدخل إلى التربة الخاصة"أ. د/ جمال محمد الخطيب، أ. د/ مني صبحي الحديدي، ص 15، مطبعة دار الفكر، الطبعة الأولى 2009 - 1430 هـ.

(2) "رعاية المعاقين في الفكر التربوي الإسلامي في ضوء المشكلات التي يواجهونها"رسالة ماجستير، رائد محمد أبو الكاس، 1429 هـ/2008 م - ص 29.

(3) مليكه، لويس كامل، 1998، الإعاقات العقلية والاضطرابات الارتقائية، مطبعة فيكتوركيرس، القاهرة، ص 18.

(4) عبدالرحيم، عبدالمجيد، 1997: تنمية الأطفال المعاقين، القاهرة، دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع ص 9.

(5) "رعاية المعاقين في الفكر التربوي الإسلامي في ضوء المشكلات التي يواجهونها"رسالة ماجستير، رائد محمد أبو الكاس، 1429 هـ/2008 م - ص 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت