لحياتنا اليومية، وبينها العناية بالذات أو ممارسة وقد تنشأ الإعاقة بسبب خلل جسمي أو عصبي أو عقلي [1] .
-ويُؤكد على أنها ضرر أو خسارة تصيب الفرد نتيجة الضعف أو العجز تحد أو تمنع الفرد من أدائه وهي تمثل الجانب الاجتماعي للضعف أو العجز، ونوع ودرجة الإعاقة يؤثران في القيم والاتجاهات والتوقعات التي تراعى فيها البيئة الاجتماعية للأفراد [2] .
-وهي حالة أو تأخر في النمو الجسمي أو النفسي أو العقلي أو الخلقي أو التعلمي مما ينجم عنه حاجات فريدة تقتضي من المجتمع تقديم خدمات خاصة لرعايتها [3] .
وعلى هذا فإن معنى الإعاقة يشير إلى ما يلي:
• المعاناة نتيجة عوامل بيئية أو وراثية.
• حالة من عدم القدرة على تلبية الفرد لمتطلبات أداء دوره الطبيعي في الحياة.
• قصور أو تعطل عضو أو أكثر من الأعضاء الداخلية للجسم من القيام بوظائفها.
• ضرر أو خسارة تصيب الفرد نتيجة الضعف أو العجز تحد من أدائه الطبيعي.
-يعرف بأنه كل شخص عاجز كليًّا أو جزئيًّا، عن ضمان حياة شخصية أو اجتماعية طبيعية، نتيجة نقص خلقي أو غير خلقي في قدراته الجسمية أو العقلية [4] .
-ويعرف أيضًا بأنه الفرد الذي يعاني من حالة ضعف أو عجز تحد من قدرته، أو تمنعه من القيام بالوظائف والأدوار المتوقعة ممن هم في عمره باستقلالية.
-المعاق هو فرد لديه قصور في القدرة سواء الجسمية أم الحسية أم النفسية أم الاجتماعية ناتج عن حدث خلقي منذ الولادة أو مكتسب، فيكون غير قادر على كفالة نفسية كليًّا أو جزئيًّا في أي من هذه القدرات ليسد حاجاته الأساسية، معتمدًا
(1) "رعاية المعاقين في الفكر التربوي الإسلامي في ضوء المشكلات التي يواجهونها"رسالة ماجستير، رائد محمد أبو الكاس، 1429 هـ/2008 م - ص 30.
(2) المرجع السابق ص 30.
(3) المرجع السابق، ص 31.
(4) المرجع السابق، ص 32.