الاستفادة من تلك القدرة من القدرات التي منحها الله له.
فقد يستطيع الابن المعاق الاستمتاع بالرضا الذاتي إذا اتبعنا الآتي:
• إذا لم يحط من قيمة عمله البسيط بل نشجعه ونعتبره إنجازًا يستحق الفخر.
• إذا وضعنا له أهدافًا يمكنه تحقيقها والوصول إليها.
• إذا عاوناه في خطوات التدريب التي يستطيع أدائها أكثر من تلك التي يعجز عنها.
• إذا حرصنا على تكرار وتكرار وتكرار المعلومة والخبرة التي نرغب في تعليمه إياها بأكثر من مرة وبأكثر من أسلوب وطريقة وباستخدام وسائل معينة تنبه أكثر من حاسة لديه وذلك بلا ملل أو ضجر.
• إذا أتحنا له الفرصة للمحاولة مهما تكرر الفشل فمن الأفضل أن يحاول حتى ولو فشل من ألا يحاول على الإطلاق.
• إذا حرصنا على مساعدته لتعويض إعاقته من خلال فتح مجال يتلقى يه التعلم المناسب لقدراته واحتياجاته.
• إذا أعطيناه حنانًا صادقًا بالرغم مما يعانيه من نواحي قصور وبصرف النظر عن مقدار ما حرم منه فإنه لايزال يحتفظ بالكثير من القدرات والإمكانات التي يمكننا صقلها وتدريبه عليها.
• إذا عاملناه كما نحب أن يعامله أفراد المجتمع، فاتجاهاتنا وأسلوب معاملتنا هما اللذان يشكلان اتجاهات وأسلوب تعامل أفراد المجتمع معه.
ثانيًا: تعامل الأسرة مع إخوة الطفل المعاق:
• لا يقل دور إخوة وأخوات الطفل المعاق بحال من الأحوال عن دور الوالدين، بل يعد دورهم أساسيًا وحيويًّا ومكملًا لدور الوالدين وتبرز أهميته من كون الأخوة يميلون بصفة عامة إلى اتباع اتجاهات الوالدين نح الطفل المعاق .. كما يمكن لهم إذا أحسن توظيفهم أن يكونوا خير معلم وموجه ومرشد وصديق لأخيهم المعاق.
• فالأمر ليس مجرد وجود حالة طفل معاق في الأسرة بقدر مدى المسئولية التي تلقى على أفراد الأسرة .. وخاصة الإخوة والأناث منهم على وجه الخصوص نتيجة وجود هذه الحالة.
لذلك يجب على الأسرة أن:
• تعين إخوة المعاق على فهم حالته والفروق الفردية بين البشر .. وذلك على قدر استيعابهم.
• تبصرهم بالأساليب السوية بمساعدة أخيهم المعاق.
• عدم المبالغة والإسراف في حماية ومساعدة الم عاق على حساب إخوته.