الصفحة 14 من 43

ولذا سأورد قوله رحمه الله الدال على المقصود دون تطويل يجمع كل مقالته عن الغزالي، ولأن المقام يكتفي بالنقل الواحد الجامع إن شاء الله.

المبحث الأول: مذهب الغزالي في الاعتقاد ومنهجه فيه:

الإمام أبو حامد الغزالي من أعمدة المذهب الأشعري وكبار منظريه، ولهذا كثيرًا ما يذكره شيخ الإسلام في عداد منظريهم؛ كما يقول في"الاستقامة" (1/ 47 - 48) [1] :

(( فصل مُهِمّ عَظِيم الْقدر فِي هَذَا الْبَاب وَذَلِكَ أَن طوائف كَبِيرَة من أهل الْكَلَام من الْمُعْتَزلَة ... وَمن اتبعهم من الأشعرية كالقاضى أَبى بكر [هو الباقلاني] وأبى المعالى [هو الجويني] وأبى حَامِد [هو الغزالي] والرازي وَمن اتبعهم من الْفُقَهَاء يعظمون أَمر الْكَلَام الَّذِي يسمونه

(1) تنبيه:

ما كان في أثناء النقول من توضيح بين معكوفتين [] فهو من العبد الفقير!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت