ولذا سأورد قوله رحمه الله الدال على المقصود دون تطويل يجمع كل مقالته عن الغزالي، ولأن المقام يكتفي بالنقل الواحد الجامع إن شاء الله.
الإمام أبو حامد الغزالي من أعمدة المذهب الأشعري وكبار منظريه، ولهذا كثيرًا ما يذكره شيخ الإسلام في عداد منظريهم؛ كما يقول في"الاستقامة" (1/ 47 - 48) [1] :
(( فصل مُهِمّ عَظِيم الْقدر فِي هَذَا الْبَاب وَذَلِكَ أَن طوائف كَبِيرَة من أهل الْكَلَام من الْمُعْتَزلَة ... وَمن اتبعهم من الأشعرية كالقاضى أَبى بكر [هو الباقلاني] وأبى المعالى [هو الجويني] وأبى حَامِد [هو الغزالي] والرازي وَمن اتبعهم من الْفُقَهَاء يعظمون أَمر الْكَلَام الَّذِي يسمونه
(1) تنبيه:
ما كان في أثناء النقول من توضيح بين معكوفتين [] فهو من العبد الفقير!