وذكرت المصادر أنه ارتحل إلى بغداد بقولهم: وكان قد قدم العراق سنة (348 هـ) حيث لمع اسمه واشتهر، وعرف في التأليف والتدريس والرصد فقرأ عليه الناس واستفادوا منه [1] .
آثاره العلمية ودوره في العلوم.
لقد كان أبو الوفاء أحد الرجال المعدودين في علم الهندسة، وله فيها آثار تعد في مسائل السبق العلمي، ولقد لفتت أنظار القدماء والمحدثين، وهو متعدد المواهب، فقد كتب في الهندسة والجبر والمثلثات وفي الحساب وله في كل هذه العلوم زيادات وابتكارات، وله آثار كثيرة تعد من مسائل السبق العلمي والتي لفتت أنظار القدماء والمحدثين
وذكر ابن النديم عددًا من مؤلفاته منها:
1."كتاب ما يحتاج إليه العمال والكتاب من صناعة الحساب" [2] وهو سبعة منازل وكل منزلة سبعة أبواب:"المنزلة الأولى في النسبة""والمنزلة الثانية في الضرب والقسمة"و"المنزلة الثالثة في أعمال المساحات""والمنزلة الرابعة في أعمال الخراج".و"المنزلة الخامسة في أعمال المقاسمات""والمنزلة السادسة في الصروف"و"المنزلة السابعة في معاملات التجار" [3] .
2."كتاب تفسير كتاب الخوارزمي في الجبر والمقابلة"و"كتاب تفسير كتاب ديوفنطس في الجبر"و"تفسير كتاب ابن يحيى في الجبر [4] ."
3."كتاب تفسير كتاب ابرخس في الجبر".
4."كتاب المدخل إلى الارثماطيقى مقالة"
5."كتاب فيما ينبغي أن يحفظ قبل كتاب ارثماطيقى".
(1) ابن النديم، الفهرست ص 394؛وابن القفطي، العلماء ص 188؛وفيات الأعيان 5/ 167، 168، والذهبي، سير أعلام 16/ 471، وكوركيس عواد، معجم العلماء ص 96.
(2) ألفه بأمر من بهاء الدولة ما بين سنة (380 ــــ 388 هـ) لغرض تداوله من قبل أصحاب المهن والصناعة، وقد جعله خاليًا من الدليل والبرهان الرياضي، والكتاب موجود في مكتبة جامع أيا صوفيا باستنبول. ينظر: طوقان، قدري حافظ، تراث العرب العلمي في الرياضيات والفلك، دار القلم (القاهرة، 1963 م) ص 234.
(3) ينظر: كتاب الفهرست ص 376، 394.
(4) البغدادي، هدية العارفين 2/ 56.