الصفحة 6 من 47

من الاستثناء لنقول للرافضة: إن كنتم تريدون السلامة فكفوا عن أهلنا واتركوا مناصرة الأمريكان وخلوا بيننا وبين الصليبيين) [1] .

ويقول الشيخ أيمن الظواهري -أيام قاعدة أُسامة- في الرد على سيد إمام موضِّحًا مقصد الشيخ أبي مصعب الزرقاوي: (ثم تكلم الكاتب عن الشيعة وقتل الشيعة، وأنا أود أن أوضح أمرًا؛ وهو أن الأخ الشهيد أبا مصعب الزرقاوي -رحمه الله- بعد أحداث تلعفر، التي اعتدت فيها المليشيات الشيعية على أعراض المسلمين أصدر بيانًا بقتال عموم الشيعة في العراق، اهتمت به وسائل الإعلام اهتمامًا بالغًا، ثم بعد يومين أصدرت الهيئة الشرعية لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بيانًا، وضح وبيّن مُبهَم البيان الأول، الذي صدر كردِّ فعل للمآسي الشَّنيعة التي ارتُكبت في تلعفر، وحدَّدت فيه أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لا يستهدف عموم الشيعة، ولكنه يستهدف المليشيات العميلة مثل قوات بدر، وهو البيان الذي تجاهلته وسائل الإعلام) [2] .

وأما إن كان الشيعة موطن قتال لا دعوة مطلقًا فيلزم منه أن أبا عمر البغدادي -أمير دولة العراق الإسلامية- منحرف أيضًا؛ فقد قال للرافضة: (إلا أن باب التوبة لا يزال مفتوحًا لكم، ولا تظنوا أننا سنُبيد خضراءكم ونقتلكم عن بكرة أبيكم إن ملكنا زمام أمركم؛ فالقتل العشوائي بلا ضوابط شرعية حرام في دين الله، وتعامُلنا معكم سيكون بمقتضى شرع الله في مثل حالكم: دعوةً للحق وإرشادًا للمنهج وإزالةً للشبهات مع الرفق في كل ذلك، ومن أبى فالحكم لله أولًا وآخرًا) [3] .

فلازم هذه النُّقولات:

• أن قاعدة أُسامة منحرفة؛ فقد تكرر فيها هذا القول -وهو إعذار الشيعة-.

• أن جمهور الجهاديين منحرفون.

• أبو عمر البغدادي منحرف كذلك!

(1) حوار أبي اليمان البغدادي مع أبي مصعب الزرقاوي - ص 18.

(2) تبرئة أمة القلم والسيف من منقصة تهمة الخور والضعف - ص 164.

(3) مجموع تفريغات كلمات القادة بدولة العراق الإسلامية - ص 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت