• زعم العدناني أنَّ مِن انحرافات قاعدة أيمن عن قاعدة أسامة تغيُّر أقوالهم في حكم الرافضة! فقال في كلمة (ما كان هذا منهجنا ولن يكون) في معرض حديثه عن الأمور التي انحرفت فيها القاعدة:"وأن الرافضة المشركين الأنجاس: فيهم أقوال، وهم موطن دعوة لا قتال!"اهـ.
رغم أن هذا هو موقف الدكتور أيمن قبل أن تتوحَّد القاعدة مع جماعة الجهاد، فقال عن الشيعة: (ومن كان عاميًا جاهلًا فهو معذور بجهله) [1] ، ولم يغيره إلى يومنا هذا أو يأتي بشيء يضاد ما ذكره! بل لم يشترط عليه الشيخ أُسامة أن يتخلى عن هذا القول -إن كان انحرافًا بيِّنًا- حتى تتم الوحدة بين الجماعتين [2] ، ولما تمَّت جعله نائبًا له رغم أنه يتبنى هذا القول!
والطريف أن الدكتور أيمن الظواهري أعاد نفس القول في زمن قاعدة أُسامة فقال في اللقاء المفتوح الأول: (موقفي من عوام الشيعة هو موقف علماء أهل السنة، وهو أنهم معذورون بجهلهم ... وعوامُّهم الذين لم يشاركوا في العدوان على المسلمين، فهؤلاء سبيلنا معهم الدعوة وكشف الحقائق) [3] .
وقال أيضًا في رسالة إلى أبي مصعب الزرقاوي عام 2005: (ولماذا يُقتَل عوام الشيعة مع أنهم معذورون بالجهل؟) [4] .
رغم أن هذا القول هو ما اتَّفقت عليه من قبل القيادة في خراسان؛ يقول الشيخ عطية الله الليبي في رسالته إلى الزرقاوي متحدِّثًا عن رسالة الدكتور أيمن: (ورأيت كلمتهم مجتمعة
(1) مجلة الأنصار، العدد:91، ص 18، تاريخ: الخميس 6 أبريل 1995.
(2) نقصد جماعة (القاعدة) بزعامة الشيخ أسامة، وجماعة (الجهاد) بزعامة الشيخ أيمن، الَّلتين اندمجتا في عام 1998 تحت اسم (تنظيم قاعدة الجهاد) . [انظر إلى الجزء الأول من إصدار: غزوة منهاتن (40:00) الصادر عن مؤسسة السحاب، سبتمبر 2006] .
(3) مجموع أبحاث ورسائل وتوجيهات الشيخ أيمن الظواهري - ص 471.
(4) رسالة من الدكتور أيمن إلى أبي مصعب الزرقاوي - ص 13.