بل يقول أحد أئمة الدعوة النجدية الشيخ عبد الله أبابطين: (لو أن طائفة امتنعت من شريعة من شرائع الإسلام قُوتلوا، وإن لم يكونوا كفارًا ولا مشركين، ودارهم دار الإسلام) [1] .
فتأمل قوله: (وإن لم يكونوا كفارًا) ! يعني قد يحصل أن تمتنع الطائفة وتكون مسلمة!
الخلاصة:
-سوف نجد أن جميع هؤلاء إما أنهم مُعوجُّو المنهج (ومِن بينهم رموز قاعدة أُسامة) ، أو أنهم يسوِّغون للناس الانحراف ويجعلونه أمرًا مقبولًا!!
-وقد كتب البنعلي كتابًا أسماه (القلادة في تزكية شيخنا أبي قتادة) جمع فيه أقوال مشايخ وقيادات التيار الجهادي في الثناء على أبي قتادة ومن بينهم شيخ الزرقاوي"أبي عبد الله المهاجر"والشيخ فارس الزهراني ومعجب الدوسري، وقد نسي البنعلي أن يُضيف كريم المجاطي الذي قال: (الشيخ أبو قتادة الفلسطيني هو الذي علمني عقيدتي) [2] ، ونسي أن يذكر أن الشيخ أبا مصعب الزرقاوي قد استشهد بكلام أبي قتادة في غير مرة في كلماته!
فإن كانت الدولة تمثل الامتداد الحقيقي للسلفية الجهادية فلماذا لم يرمِ هؤلاء الشيخ أبا قتادة مثلًا بالانحراف أو أنكروا على من جعل تكفير أعيان الطائفة مسألة خلافية؟!
(1) مجموع رسائل أبابطين (1/ 203) .
(2) مجلة صوت الجهاد، العدد: 30، ص -45.