الصفحة 38 من 47

فهل انحرف الزرقاوي؟!

وقد أصدرت دولة العراق الإسلامية بيانًا [1] تصنّف فيه الفصائل في العراق إلى ثلاثة أصناف، منها الإخوان المسلمون الذين قالت عنهم: (عُرف عنهم من تمييعٍ في الجانب العقدي، وتبنيهم لفكرة الانتخابات الديمقراطية وجعلها بمنزلة الشورى بزعمهم، وجواز المشاركة في الحكومات العلمانية بدعوى المصالح والمفاسد) ، وقالوا عن التيار الثاني: (فصائل ترفع شعار السلفية ومنهج أهل السنة والجماعة، ولكنها تُبطن منهجًا إخوانيًا في تعاملها مع الكثير من القضايا الشرعية علموا أم لم يعلموا، وهم ينتسبون إلى طائفةٍ من أهل العلم والدعوة الذين يُعرفون بـ"سلفية الصحوة"، وهم يلتقون مع الإخوان في جواز المشاركة في الحكومات العلمانية والانتخابات الديمقراطية تحت نفس الدعاوى ويختلفون معهم في جوانب أخرى، ويمتاز هذا التيار بعدم الوضوح المنهجي) .

لاحظ أنها تيارات تُجيز المشاركة في الحكومات وتتبنى فكرة الديمقراطية!!

ثم ذكر البيان: (وهذا التنوع في الساحة الجهادية لم يمنع بحالٍ من الأحوال جميع هذه التيارات العاملة من التعاون والتناصح والتشاور ضمن دائرة الموالاة الإيمانية في صدِّ العدو الصليبي الصائل على ديار المسلمين) .

فإن كنت تشارك وتتعاون مع مَن هذه صفاته فكيف تُنكر على غيرك؟!!! وإن كان هذا الفعل انحرافًا فأنت كذلك منحرف!

(1) بيان تحت عنوان: (القول المبين في حقيقة كتائب ثورة العشرين) وقد نُشر من قبل"مركز الفجر للإعلام"بتاريخ 22 سبتمبر 2007 في شبكة الشموخ في قسم (أرشيف بيانات وتقارير الدولة الإسلامية) من قبل الحساب الذي ينشر البيانات الرسمية فقط وهو (مراسل الشبكة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت