الصفحة 25 من 47

وقد أرسل تركي البنعلي رسالة إلى شيخة المقدسي وقد أوردها الشيخ عبد الله الحسيني في كتابه [1] ، يقول فيها:"شيخي الحبيب، إني أعرف مواقفك في الحق، وأنك لا تخشى في الله لومة لائم، ولا زلتُ أذكر جيدًا لمَّا خالفت الدكتور أيمن الظواهري والشيخ أبا يحيى الليبي والشيخ عطية الله الليبي والشيخ أبا الوليد الغزي الأنصاري والشيخ أبا قتادة الفلسطيني وأبا بصير الطرطوسي ... وغيرهم الكثير، وذلك في تكفير حكومة حماس"!

وقال الشيخ عطية الله -من قاعدة أُسامة- عن حماس بعد مذبحة مسجد ابن تيمية ما نصّه: (ونبرأ إلى الله عز وجل مما ترتكبه حكومة حماس، من كبائر بإقدامها على قتل المجاهدين ممن يخالفونها، ونخوفها الله عز وجل وننذرهم نقمته، ولكننا أيضًا لا نرى لإخواننا خيار الاصطدام مع حماس ومقاتليها) [2] .

وقال الشيخ أبو الوليد المقدسي -أمير جماعة التوحيد والجهاد في غزة- عن حماس في (فتوى رقم 1128) في منبر التوحيد والجهاد ما نصّه:

(ولكن لكل بقعة ظروفها، ولكل طائفة قدراتها وإمكاناتها، لذلك لا نرى للإخوة في غزة قتال هذه الحكومة؛ لأن قتالها سيُؤدي إلى استنزاف طاقاتهم، واستئصالهم، والقضاء عليهم، لا سيما وأنهم مُستضعفون، وتعجُّل المواجهة يؤدي إلى إهدار دماء كثير من المسلمين الأبرياء، مما يؤدي إلى نُفرة الناس عن دعوة التوحيد) .

ويقول الشيخ أبو محمد المقدسي -الذي سعوا إلى ضمه رغم هذه الانحرافات التي لديه كما يزعمون-، في (فتوى برقم 1599) في منبر التوحيد والجهاد ما نصّه: (كذلك نحن لم نُفتِ أو ندعُ في شيء مما كتباه إلى قتال حكومة حماس فضلًا عن حركتها) .

(1) الصواعق الحسينيَّة في دحض الاستدلالات المناميَّة - ص 6.

(2) إصدار (الغرب والنفق المظلم - الجزء الثاني) الصادر عن مؤسسة السحاب - 1430 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت