حدثنا عمر بن محمد الْهَمْدَانِيُّ، قال: سمعت عمرو بن علي، يقول: سمعت سفيان بن زياد، يقول: ليحيى بن سعيد في حديث أشعث بن أبي الشعثاء، عن زيد بن معاوية العبْسي، عن علقمة، عن عبد الله: ختامه مسك: يا أبا سعيد خالفه أربعة، قال: من؟ قال: زائدة،
وأبو الأحوص، وإسرائيل، وشريك، قال يحيى: لو كانوا أربعة آلاف مثل هؤلاء لكان سفيان أثبت منهم"."
ويعجبني هذا النقاش الذي جرى بين الشيخ المحدّث مقبل بن هادي الوادعي، والشيخ العلّامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي، فقد دار حوار بينهما عن هذه الزيادة، فقال الشيخ الوصابي: إن زائدة بن قدامة ثقة، وإن الشيخ الألباني قد صحح هذه الزيادة، فأجابه العلّامة الوادعي: إن الشيخ الألباني قد حكم على زيادة تفرد بها زائدة في حديث آخر وخالف فيها راويين بالشذوذ، وهو في هذا الحديث قد خالف خمسة عشر راويا، فإذا لم تكن هذه الزيادة شاذة فليس في الدنيا شاذ.
نقله الرياشي في"بغية الطالب المبتدي من أدلة صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم" (ص 151) .