أخرجه أحمد 4/ 57، والبيهقي 2/ 133 عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن سعد، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (2534) ، والبيهقي 2/ 132 - 133 من طريق محمد ابن سلمة، كلاهما عن ابن إسحاق قال:
"حدثني عن افتراش رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذه اليسرى في وسط الصلاة وفي آخرها، وقعوده على وركه اليسرى، ووضعه يده اليسرى على فخذه اليسرى، ونصبه قدمه اليمنى، ووضعه يده اليمنى على فخذه اليمنى، ونصبه أصبعه السبابة يوحد بها ربه عز وجل، عمران بن أبي أنس أخو بني عامر بن لؤي وكان ثقة، عن أبي القاسم مقسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: حدثني رجل من أهل المدينة، قال: صليت في مسجد بني غفار، فلما جلست في صلاتي افترشت فخذي اليسرى ونصبت السبابة، قال: فرآني خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري - وكانت له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - وأنا أصنع ذلك، قال: فلما انصرفت من صلاتي قال لي: أي بني، لم نصبت إصبعك هكذا؟ قال: وما تنكر رأيت الناس يصنعون ذلك، قال: فإنك أصبت، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى يصنع ذلك، فكان المشركون يقولون: إنما يصنع هذا محمد بإصبعه يسحر بها وكذبوا، إنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك يوحد بها ربه عز وجل".
وإسناده ضعيف لإبهام الرجل الراوي عن خفاف بن إيماء، وجاء هذا الحديث بإسقاط الرجل المبهم:
أخرجه الطبراني 4/ 217 برقم (4176) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (2534) عن محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبيد بن يعيش، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن مقسم، عن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: