الصفحة 28 من 78

أخرجه ابن ماجه (911) ، وأحمد 3/ 471، وابن أبي شيبة 2/ 485 و 10/ 380، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2329) ، وأبو نعيم في"الحلية"8/ 373 عن وكيع، والنسائي (1271) وفي"الكبرى" (1195) من طريق المعافى بن عمران، وابن خزيمة (715) من طريق بهز، ثلاثتهم عن عصام بن قدامة، عن مالك بن نمير الخزاعي، عن أبيه، قال:

"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة، ويشير بأصبعه".

وهذا إسناد ضعيف من أجل مالك بن نمير: فإنه مجهول.

قال الدارقطني كما في"سؤالات البرقاني":

"ما يحدث عن أبيه إلا هو، يعتبر به".

وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات".

وقال ابن القطان: لا يعرف حال مالك، ولا روى عن أبيه غيره.

وقال الذهبي: لا يعرف.

وقال الحافظ في"التقريب":

"مقبول".

وجاء في متنه زيادة حني السبابة وهي منكرة:

أخرجه أبو داود (991) من طريق عثمان بن عبد الرحمن، والنسائي (1274) ، وفي"الكبرى" (1198) ، وابن خزيمة (716) ، والبيهقي 2/ 131 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، والبخاري في"التاريخ الكبير"8/ 116 - 117 من طريق محمد بن يوسف، وأحمد 3/ 471، وابن خزيمة (715) عن يحيى بن آدم، وابن حبان (1946) من طريق شعيب بن حرب المدائني، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2330) من طريق ابن المبارك، ستتهم عن عصام (وفي الآحاد والمثاني"عاصم"وهو تحريف) بن قدامة البجلي، قال: حدثني مالك بن نمير الخزاعي، عن أبيه، قال:

"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاعد في الصلاة قد وضع ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى، رافعا بأصبعه السبابة، قد حناها شيئا وهو يدعو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت