أخرجه الطبراني 20/ (139) حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي، حدثنا محبوب بن الحسن القرشي، عن الخصيب بن جحدر، عن النعمان بن نعيم، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، قال:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في صلاته رفع يديه قبالة أذنيه، فإذا كبر أرسلهما ثم سكت، وربما رأيته يضع يمينه على يساره، فإذا فرغ من فاتحة الكتاب سكت، فإذا ختم السورة سكت، ثم يرفع يديه قبالة أذنيه، ويكبر ويركع، وكنا لا نركع حتى نراه راكعا، ثم يستوي قائما من ركوعه، حتى يأخذ كل عضو مكانه، ثم يرفع يديه قبالة أذنيه، ويكبر ويخر ساجدا، وكان يمكن جبهته وأنفه من الأرض، ثم يقوم كأنه السهم لا يعتمد على يديه، وكان إذا جلس في آخر صلاته اعتمد على فخذه اليسرى، ويده اليمنى على فخذه اليمنى، ويشير بإصبعه إذا دعا، وكان إذا سلم أسرع القيام".
وقال الهيثمي في"المجمع"2/ 135:
"رواه الطبراني في"الكبير"وفيه الخصيب بن جحدر وهو كذاب".
كذبه شعبة والقطان، وابن مَعِين.
وقال أحمد: لا يكتب حديثه.
وقال البخاري: كذاب استعدى عليه شعبة.
وشيخه النعمان بن نعيم: قال الدارقطني: لا يعرف إلا برواية خصيب بن جحدر عنه، فهو مجهول العين.
ومحبوب بن الحسن: هو محمد بن الحسن بن هلال بن أبى زينب، واسمه فيروز، القرشي، أبو جعفر، ويقال: أبو الحسن، البصري، مولى قريش، ولقبه محبوب وهو به أشهر.
قال المزي في"تهذيب الكمال": قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن يحيى بن معين: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي.
وقال النسائي: ضعيف.
وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات".
روى له البخاري مقرونا بغيره، والترمذي.
قال الحافظ في"تهذيب التهذيب"9/ 12: