الصفحة 23 من 78

أخرجه أبو داود (734) ، والبخاري في"رفع اليدين" (ص 5) ، والبيهقي 2/ 112 و 121 عن أحمد بن حنبل، والترمذي (293) ، وابن خزيمة (689) ، وابن حبان (1871) ، والبغوي في"شرح السنة" (672) عن محمد بن بشار، وابن خزيمة (689) ، والبيهقي 2/ 73 عن محمد بن رافع، والدارمي 1/ 299 عن إسحاق بن إبراهيم، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 223 و 229 عن ابن مرزوق، والبيهقي 2/ 73 عن عبيد الله بن سعيد، ستتهم عن أبي عامر العقدي قال: حدثنا فليح بن سليمان المدني قال: حدثنا عباس بن سهل الساعدي، قال:

"اجتمع أبو حميد، وأبو أسيد، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس - يعني للتشهد - فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، وأشار بأصبعه - يعني السبابة -".

وقال الترمذي:

"هذا حديث حسن صحيح، وبه يقول: بعض أهل العلم، وهو قول الشافعي، وأحمد، وإسحاق، قالوا: يقعد في التشهد الآخر على وركه، واحتجوا بحديث أبي حميد، قالوا: يقعد في التشهد الأول على رجله اليسرى وينصب اليمنى".

قلت: فليح بن سليمان: صدوق كثير الخطأ كما في"التقريب".

والحديث صحيح لغيره، وله طريق أخرى لا يُفرح بمثلها:

أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (3046) عن إبراهيم بن محمد، عن ابن طلحة، عن محمد ابن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت