"إذا جلس في آخر صلاته يشير بأصبعه السبابة. وكان المشركون يقولون يسحر بها وكذبوا، ولكنه التوحيد".
وقال المزي في"تهذيب الكمال"8/ 272:
"الصحيح أن بينهما رجلا".
قلت: ولعلّ الخطئ من يونس بن بكير فإنه صدوق يخطئ كما في"التقريب".
وقال أبو داود:
"ليس بحجة، يوصل كلام ابن إسحاق بالأحاديث".
وجاء التصريح باسم الرجل المبهم بإسناد لا يُفرح بمثله:
أخرجه أبو يعلى (908) من طريق يزيد بن عياض، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي القاسم مقسم مولى بني ربيعة، عن الحارث قال: صليت في مسجد بني غفار، فلما جلست جعلت أدعوا وأشير بأصبع واحدة، فدخل عليّ خفاف بن إيماء الغفاري وأنا كذلك، فقال: ما تريد بهذا حين تشير بأصبع واحدة؟ قال: قلت: أدعوا الله وأسأله، قال: نِعم ما صنعت، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك. فقال المشركون: إنما يسحر بها، كذب المشركون، إنما ذلك الإخلاص"."
وقال الهيثمي في"المجمع"2/ 131 بعد أن عزاه لأبي يعلى:
"الحارث لم أجد من ترجمه".
وهذا التعليل فيه قصور من الحافظ الهيثمي، فإن هذا الإسناد تالف بمرة، فيزيد بن عياض ابن جعدبة: متروك الحديث، كذبه الإمام مالك وغيره.