"قال موسى بن هارون الحمال: ذلك عندنا وهم، فقوله: (ثم جئت) ، ليس هو بهذا الإسناد، وإنما أدرج عليه وهو من رواية عاصم، عن عبد الجبار بن وائل عن بعض أهله، عن وائل، وهكذا رواه مبينا زهير بن معاوية، وأبو بدر شجاع بن الوليد، فميزا قصة تحريك الأيدي من تحت الثياب، وفصلاها من الحديث، وذكر إسنادها، كما ذكرناه، قال موسى ابن هارون الحمال: وهذه رواية مضبوطة، اتفق عليها زهير، وشجاع بن الوليد، فهما أثبت له رواية ممن روى رفع الأيدي من تحت الثياب، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل. وقال ابن الصلاح:"
"إنه الصواب".
قلت: وبيان ذلك تجده في"الفصل للوصل المدرج في النقل"1/ 425 - 444 حديث (44) للخطيب البغدادي، وسأشير بشيء من ذلك أثناء التخريج، والله الموفق.
2 -أخرجه النسائي (1263) ، والطبراني 22/ 33 برقم (78) : من طريق محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان - الثوري - عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل ابن حجر:
"أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم جلس في الصلاة، فافترش رجله اليسرى، ووضع ذراعيه على فخذيه، وأشار بالسبابة يدعو بها".
وأخرجه أحمد 4/ 318 حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثني سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال:
"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين كبر، رفع يديه حذاء أذنيه، ثم حين ركع، ثم حين قال: سمع الله لمن حمده، رفع يديه، ورأيته ممسكا يمينه على شماله في الصلاة، فلما جلس حلق بالوسطى والإبهام وأشار بالسبابة، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى".
وخالف عبدُ الرزاق الفريابيَّ، وعبدَ الله بن الوليد العدني فزاد:"ثم سجد فكانت يداه حذو أذنيه"
أخرجه في"المصنف" (2522) ، وعنه أحمد 4/ 317، وكذا الطبراني 22/ (81) ، والخطيب أيضا في"المدرج"1/ 429 - 430 عن الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال: