"أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى ونصب اليمنى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ونصب أصبعه للدعاء، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى. قال: ثم أتيتهم من قابل فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس"واللفظ للنسائي (1159) ، وفي"الكبرى" (750) .
وقال الخطيب البغدادي في"الفصل للوصل المدرج في النقل"1/ 428 - 429:
"اتفق زائدة بن قدامة الثقفي، وسفيان بن عيينة الهلالي على رواية هذا الحديث بطوله عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، وقصة تحريك الناس أيديهم ورفعها من تحت الثياب في زمن البرد لم يسمعها عاصم، عن أبيه، وإنما سمعها من عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن بعض أهله، عن وائل بن حجر."
بيّن ذلك زهير بن معاوية، وأبو بدر شجاع بن الوليد في روايتهما حديث الصلاة بطوله عن عاصم بن كليب، وميزا قصة تحريك الأيدي تحت الثياب وفصلاها من الحديث وذكرا إسناده، وروى سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وأبو الأحوص سلام بن سليم، والوضاح أبو عوانة، وخالد بن عبد الله، وصالح بن عمرو، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وبشر بن المفضل، وعبيدة بن حميد، وعبد العزيز بن مسلم، رووا الحديث كلهم وهم أحد عشر رجلا عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل ولم يذكر أحد منهم قصة تحريك الأيدي تحت الثياب"."
وقال أبو الفضل العراقي في"التبصرة والتذكرة"1/ 301: