الصفحة 38 من 78

السكوني: صدوق ورع، روى له الجماعة، (15) وموسى بن أبي عائشة: ثقة عابد وكان يرسل، (16) ومحمد بن فضيل: صدوق عارف رمى بالتشيع كما في"التقريب"، وقال الذهبي:"ثقة شيعي"، (17) وموسى بن أبي كثير: صدوق، (18) وعاصم بن بهدلة: صدوق له أوهام، ومما يزيدك يقينًا أن لفظ (التحريك) وهم من زائدة بن قدامة لا محالة أنه قد جاءت صفة الإشارة وكيفيتها من حديث ابن عمر، وابن الزبير، وأبي قتادة، وأبي حميد الساعدي، وعبد الرحمن بن أبزى، ونمير الخزاعي، وقد تقدّم تخريجها، وسأنقل هذا الخبر الذي ساقه ابن حبان في مقدمة كتابه"المجروحين"وهو يتكلم عن جلالة سفيان الثوري وقوّة حفظه، ذلك أن القول بأن زائدة بن قدامة أدّى من حفظه ما لم يستطعه هذا الجمع من جبال الحفظ وفيهم الثوري وشعبة وابن عيينة وأبو الأحوص وممن تقدّم ذكرهم جميعًا لهو مشين بحقهم، قال ابن حبان في مقدمة كتابه"المجروحين":

"حدثنا عمر بن محمد الهمداني، قال: سمعت عمرو بن علي، يقول: سمعت سفيان بن زياد، يقول: ليحيى بن سعيد في حديث أشعث بن أبي الشعثاء، عن زيد بن معاوية العبسي، عن علقمة، عن عبد الله: ختامه مسك: يا أبا سعيد خالفه أربعة، قال: من؟! قال: زائدة، وأبو الأحوص، وإسرائيل، وشريك، قال يحيى: لو كانوا أربعة آلاف مثل هؤلاء لكان سفيان أثبت"

منهم"."

ودونك تفصيل الروايات لهذه الطرق عن هذا الجمع من الأئمة الأثبات وقد اتفقوا كلهم جميعًا على عدم ذكر هذه اللفظة:

1 -أخرجه النسائي (1159) و (1262) ، وفي"الكبرى" (750) ، والحميدي في"مسنده" (885) ، وابن خزيمة (457) ، والطبراني 22/ (78) و (85) ، والبيهقي 2/ 24، والدارقطني 2/ 42 - الرسالة، والخطيب في"المدرج"1/ 427 - 428 من طرق عن سفيان ابن عيينة، ثنا عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت