وقد اتفق كل الرواة عن زائدة رحمه الله تعالى على لفظ التحريك، ولم يذكر لفظ الإشارة مطلقا، وقد اتفق كل الرواة عن عاصم على لفظ الإشارة دون التحريك، ثم إن لفظ الإشارة قد جاء عن ابن عمر، وابن الزبير، وأبي قتادة، وأبي حميد الساعدي، وعبد الرحمن بن أبزى، ونمير الخزاعي ولا وجود للفظ التحريك في رواياتهم فثبت أنه وهم وليس هو من باب الزيادة من الثقة، وفيه أيضًا إدراج جملة"ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد فرأيت الناس عليهم الثياب تحرك أيديهم من تحت الثياب من البرد"إذ هي ليست من رواية عاصم بن كليب، ولكن من رواية عبد الجبار بن وائل بن حجر عن بعض أهله عن وائل بن حجر كما سيأتي بيان ذلك أثناء التخريج، وقد خالف زائدة ابن قدامة بلفظة (التحريك) ثمانية عشر رَاوِيا من أصحاب عاصم بن كليب فيهم جبال الحفظ: (1) سفيان الثوري، (2) وشعبة بن الحجاج، (3) وسفيان بن عيينة، (4) وعبد الواحد بن زياد، (5) وخالد بن عبد الله الواسطي، (6) وأبو الأحوص سلام بن سليم، (7) وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، (8) وبشر ابن المفضل بن لاحق الرقاشي، (9) وزهير بن معاوية، (10) وعبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي، وهؤلاء كلهم ثقات أثبات.
ومن الثقات فقط (11) غيلان بن جامع، (12) وعنبسة بن سعيد الأسدي، (13)
وقيس بن الربيع: صدوق تغير لما كبر كما في"التقريب"، (14) وشجاع بن الوليد