"رمقت النبي صلى الله عليه وسلم فرفع يديه في الصلاة حين كبر، ثم حين كبر رفع يديه، ثم إذا قال: سمع الله لمن حمده رفع، قال: ثم جلس فافترش رجله اليسرى، ثم وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، وذراعه اليمنى على فخذه اليمنى، ثم أشار بسبابته، ووضع الإبهام على الوسطى حلق بها، وقبض سائر أصابعه، ثم سجد فكانت يداه حذو أذنيه".
واختصره الطبراني في"الدعاء" (637) حدثنا إسحاق الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، رضي الله عنه:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تشهد أشار بسبابته".
قلت: قوله"ثم سجد فكانت يداه حذو أذنيه"هذه الزيادة إما أن تكون مختصرة اختصارا قد أخل بموضع الاشارة الصحيح كما هو الحال من رواية زائدة بن قدامة ومثله رواية خالد ابن عبد الله الطحان، وبشر بن المفضل، وعبد الواحد بن زياد، وقيس بن الربيع، وعبد الله ابن ادريس، وزهير بن معاوية، ولفظهم:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى الصلاة فكبر، ورفع يديه حتى حاذى بهما أذنيه (وفي رواية: منكبيه) ، وأخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع رفع يديه، فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه، فلما سجد وضع يديه فسجد بينهما، ثم جلس فوضع يديه اليسرى على فخذه اليسرى، ومرفقه اليمنى على فخذه اليمنى، ثم عقد الخنصر والبنصر، ثم حلق الوسطى بالإبهام وأشار بالسبابة".