الصفحة 14 من 78

ومحمد بن الحسن بن علي بن بحر: معروف في كتاباته لابن عدي وقد أكثر النقل عنه في كتابه"الكامل في الضعفاء"، وقال فيه ابن المقرئ"الشيخ الصالح"كما في"المعجم"له (214) ، وإن الوجادة مقبولة عند العلماء، معمول بها وقد وثّقه محمد بن الحسن بأنه بخط جده علي بن بحر، والله أعلم.

وله طريقان آخران عن نافع:

أ - أخرجه مسلم (580 - 115) ، وأحمد 2/ 131، والدارمي 1/ 308، وأبو عوانة 2/ 224 و 224 - 225، وأبو نعيم في"المستخرج" (1286) ، والطبراني في"الدعاء" (635) ، والبيهقي 2/ 130، وأبو أحمد الحاكم في"شعار أصحاب الحديث" (70) ، والبغوي في"شرح السنة" (674) ، وفي"الأنوار" (548) من طرق عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد (وعند أحمد"يتشهد") وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثة وخمسين، وأشار بالسبابة".

ولفظ الطبراني:"لما تشهد رفع أصبعه التي تلي الإبهام فأشار بها".

وفي هذه الألفاظ تقييد الإشارة بالتشهد، فتحمل كل الروايات المطلقة نحو"كان إذا جلس في الصلاة"و"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد يدعو"على هذه الرواية وغيرها مما سيأتي الإشارة إليه في موضعه، والتشهد هو ما علّمه النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه منها: ما جاء عن عبد الله ابن سخبرة أبي معمر، قال: سمعت ابن مسعود، يقول:

"علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفي بين كفيه، التشهد، كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله."

وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا:

السلام - يعني - على النبي صلى الله عليه وسلم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت