أخرجه البخاري (6265) ، ومسلم (402 - 59) ، فإذا انتهى المُصلي من التشهد، يعني بتمام (وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) لا يشير بالسبابة، والله أعلم.
ب - أخرجه أحمد 2/ 119، والبزار 563 - كشف من طريق أبي أحمد الزبيري، عن كثير ابن زيد، عن نافع قال:
"كان عبد الله بن عمر إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه، وأشار بإصبعه، وأتبعها بصره، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهي أشد على الشيطان من الحديد - يعني السبابة".
وقال البزار:
"تفرد به كثير بن زيد، عن نافع، وليس له عنه إلا هذا".
وقال الهيثمي في"المجمع"2/ 140:
"رواه البزار وأحمد، وفيه كثير بن زيد، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره".
وأخرجه البيهقي 2/ 132 من طريق الواقدي، حدثنا كثير بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"تحريك الأصبع في الصلاة مذعرة للشيطان".
وقال البيهقي:
"تفرد به محمد بن عمر الواقدي، وليس بالقوي".
قلت: بل هو متهم بالكذب، ومن هذا يُعلم أن استدلال بعضهم بهذا الحديث فيه خطر عظيم، لأنه ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله.
وله طريق أخرى عن ابن عمر:
أخرجه مسلم (580 - 116 و 117) ، وأبو داود (987) ، والنسائي (1266) و (1267) ، وفي"الكبرى" (1190) و (1191) ، ومالك في"الموطأ"1/ 88، وعنه الشافعي في"المسند" (167) وفي"الأم"1/ 133، والحميدي (648) ، وأحمد 2/ 10 و 45 و 65، وأبو يعلى (5767) ، وأبو عوانة 2/ 223 و 224 و 226، وابن خزيمة (689) و (696) ، وابن حبان (1942) و (1947) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1533) ، وأبو نعيم في"المستخرج" (1288) ، والبيهقي 2/ 130 و 132، وفي"الصغرى" (440) ، وفي"المعرفة" (881) ، وابن بشران في"أماليه"1/ 277، والبغوي في"شرح السنة" (675) ، وابن حزم في"المحلى"3/ 64، وابن عبد البر في"التمهيد"13/ 196 من طريق مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي، أنه قال: