قال ابن الصلاح:"ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره، فكان يُلَقَّن فيتلقَّن، فسماعُ من سمع منه بعد ما عمي، لا شيء."
قال النسائي: فيه نظرٌ لمن كتَبَ عنه بأخَرَة.
قلت: وعلى هذا يُحملُ قولُ عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء: والله لقد تجشمتُ إلى عبد الرزاق، وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه.
قلت: وقد وجدتُ فيما رُوِي عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدَبري عن عبد الرزاق، أحاديثَ استنكرتُها جدًّا، فأحلتُ أمرَها على ذلك، فإن سماعَ الدبري منه متأخر جدًّا.
قال إبراهيم الحربي: مات عبد الرزاق وللدبَري ستُّ سنين أو سبع سنين"."
وقال العلّامة الألباني: فيه ضعف.
وقد يكون الخطئ في المطبوع من"المستخرج"، فإن هذا الحديث أخرجه ابن المنذر في"الأوسط" (1534) عن اسحاق بن ابراهيم الدبري قال: أخبرنا عبد الرزاق به، وليس فيه هذه الزيادة المنكرة، وتقدّم في تخريج طرق الحديث وأنه أخرجه الطبراني في"الدعاء" (634) عن الدبري، وليس فيه هذه اللفظة!
وله طريق أخرى عن معمر، ولكن مقرونًا بنافع: عبد الله بن دينار:
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (2025) حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب، قال: حدثنا علي ابن بحر، قال: حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع،
وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاة للتشهد نصب يديه على ركبتيه، ثم رفع أصبعه السبابة التي تلي الإبهام، وباقي أصابعه على يمينه مقبوضة كما هي".
وقال الطبراني:
"لم يروه عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الله بن دينار إلا هشام بن يوسف، عن معمر".
قلت: أحمد بن سهل بن أيوب أبو الفضل الأهوازي: ضعيف، لكن جاء عند أبي الشيخ كما في"الجزء الذي فيه أحاديثه" (102) حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر، قال: وجدت في كتاب جدي بخطه: حدثنا هشام بن يوسف به.