وانسانية، تهدف الى ضمان تسامي السوريين على اية دوافع ثأرية ممكنة وقطع الدائرة الجهنمية لتبادل مواقع القاتلين والمقتولين. فالضحية الدائمة لهذه الدائرة هي الجميع وبلاد الجميع.
سجن تدمر عار سوريا، وبتكريم ضحاياه نوزع هذا العار علينا جميعا وبالتساوي، لا لأننا متساوون في المسؤولية عن الماضي ولكن تعبيرا عن استعدادنا لتحمل المسؤولية معا في المستقبل.
نقلا عن النهار اللبنانية 1/ 7/
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
[الشهادة السادسة]
شهادة
11 عاما في السجن بجرم عدم الوشاية بالجار!!
إعداد: سليم الحسن
قال محدثي مستذكرًا الماضي المأساة:"كنا مجموعة مؤلفة من حوالي خمسين معتقلًا في ذلك اليوم من ربيع 1981 عندما عرضنا أمام القاضي سليمان الخطيب لمحاكمتنا. لم تستغرق الأحكام"