ذلك، كي يُطلق سراحك، فما كان جواب الصبي إلا أن قال: إذا كنتُ أنا صبياُ المتهم أتعرض لهذا العذاب، فكيف يكون حال أبي إذا اعترفت عليه؟!.
إذا كان الرئيس الجديد نفسه أمر - كما قيل - بإنزال الصور والتخلص من هذه المظاهر، فلماذا تعاقب الأجهزة الأمنية طفلًا حصل منه ما يوافق موقف الرئيس نفسه؟!.
[الشهادة السادسة عشر]
شهادة سجين جزائري حاول العبور للعراق للجهاد في سبيل الله
الفدائيون الجزائريون في بلاد الرافدين: يباعون في العراق، يُنكل بهم في سوريا ويُعتقلون في الجزائر؟!
نقلًا عن مجلة العصر
مراسلة خاصة من الجزائر
صورة أخرى من صور الخيانة تعلق نياشين المذلة والخضوع على صدور دعاة العروبة والقومية، ومشهد آخر من مشاهد الغدر. تجتمع في هذا الحوار المأساة مع"الدراما"لتخيط بيتا للعنكبوت (وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت) يروي تفاصيلها عائد من أرض"الميعاد"، ويتكلم بلغة الذي فقد كرامته وكبريائه بفقدانه إنسانيته .... شاب كان يحلم في يوم من الأيام أن يكتب بدمه أروع مشاهد البطولة في بلد الخلافة. العصر ترجع بقرائها قليلا إلى الوراء لتجلي الحقائق وتميط اللثام عن سر حير عقول المتتبعين، وتستنطق لسان شاب جزائري كادت الأيادي الملوثة بالغدر والمخضبة بدماء المكر والخداع أن تسكته إلى الأبد، وهي إذ تنقل إليكم تفاصيل الأحداث المروعة التي تعرض لها هذا الشاب الجزائري، فهي تفتح نافذة أخرى للقراءة والتحليل. واعتذر المحاور عن ذكر اسمه.
العصر: كيف تخمرت في ذهنكم فكرة الذهاب إلى العراق للجهاد؟