يقول الله سبحانه وتعالى: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما} [النساء: 105] ، ويقول عز وجل: {له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون} [القصص: 70] ، ويقول جل وعلا: {إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه} يوسف: 39، ويقول جل وعلا (ولا يشرك في حكمه أحدا [الكهف: 25] ، ويقول تبارك وتعالى: {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون} [المائدة: 49] ، ويقول: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} [النساء: 64] ، ويقول الله تعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا} [النساء: 59] ، ويقول عز من قائل: {قل إن الأمر كله لله} [آل عمران: 154] ، ويقول جل وعلا: {و لا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام} [النحل: 116] ، ويقول: {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله} [الشورى: 9] ، وقال تعالى: {ألا له الخلق والأمر} [الأعراف: 53] ، ويقول تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [المائدة: 43] ، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون} [المائدة: 44] ، {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون} [المائدة: 46] .
والنصوص في القرآن الكريم كثيرة متواترة حول ذات المعنى.