الصفحة 118 من 125

أيها الإخوة المسلمون ... يا شباب أهل السنة في سورية ولبنان والشام المباركة ...

لقد مرت اليوم على سورية الشام ولبنان نحو ثلاثين سنة وهي تحت الاحتلال النصيري الذي حمل رايته الرئيس الهالك حافظ الأسد من 1970 - 2000.

واليوم يفتح النظام العالمي اليهودي الصليبي الجديد، مرحلة جديدة من العذاب على المسلمين أهل السنة في المنطقة، بالتواطئ مع كافة قوى الردة والعمالة والخيانة، من الحكومات الإقليمية العربية وغيرها، لتسليم راية المرحلة الجديدة لابنه وخلفه بشار، وفي مرحلة أخطر، هي مرحلة التطبيع والدويلات الطائفية وهدم الأقصى وقيام مملكة بني إسرائيل المزعومة.

ولقد حصلت من أهل السنة ما بين 1975 - 1983 تجربة جهادية متميزة، تلك التي قادها وأطلقها الشيخ المجاهد مروان حديد وتلامذته وأتباعهم المجاهدين من بعده، ولقد كانت حقبة أليمة كشف النظام النصيري فيها عن شراسته واستعداده للإجرام بصورة لم يسبق لها مثيل، وكشف النظام الدولي والإقليمي عن تواطئ خبيث مع هذه الطائفة، ولقد مرت تلك التجربة بحلوها ومرها، ونسأل الله أن يتقبل الشهداء ويفرج عن المكروبين. [10]

ولا بد لهذه الأمة المباركة، في هذه الأرض المباركة، من متابعة الجهاد والرباط والصبر والمصابرة، قال صلى الله عليه وسلم: (بلاد الشام من الفرات إلى العريش، رجالها ونساؤها وعبيدها وإماؤها؛ في رباط إلى يوم القيامة) .

ولا بد للشباب العازم على الجهاد من استلهام العبرة من التجارب والاستفادة من الأخطاء لتصحيح المسار وتقويمه على طريق الثبات والمتابعة.

ومن أجل المساعدة في ذلك وضمن ما تسمح به هذه العجالة، فإننا نسوق ما يحضرنا من نصائح وتوجيهات على طريق الثبات، ودفع صائل العلوية النصيرية واليهود والصليلبين عن بلادنا وأنفسنا، من خلال تجربتنا السابقة معهم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت