الصفحة 7 من 125

أيها الإخوة المسلمون يا شباب أهل السنة والجماعة في سوريا ولبنان وكافة بلاد الشام:

بعيدًا عن سكرة ما يجري وما شغل الناس، يجب أن يكون لنا وقفة يوجبها علينا دين الله وشرعه قبل كل شيء، ثم يوجبها علينا العقل والرجولة والمروءة والنخوة، ثم يوجبها علينا التفكر فيما نحن فيه وأهلنا وبلادنا، من العذاب والنكال والمؤامرات المحيطة بنا، والعناء الذي يصبحنا ويمسينا وينغص علينا دنيانا ويفسد علينا ديننا، والتدبر فيما يستقبلنا من التهديد الذي يضعنا معشر أهل السنة والجماعة في بلاد الشام أمام حقيقة نكون فيها أولا نكون، نبقى فيها أم نزول، هل نبقى ونحن أهل السنة الأمناء على دين الله في الشام المباركة، أم تبقى الطوائف الملحدة فيها من اليهود والصليبيين والعلوية النصيرية والطوائف المارقة الأخرى.

نعم ... إننا نستقبل ملاحم في بلادنا، حقيقة الصراع فيها أن نكون أو لا نكون، يستعلي بنا دين الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم، أم تستعلي فيها رايات اليهود والصليبيين، والتطبيع المزعوم القادم مع قوى الردة والعمالة والنفاق في هذه الديار.

مات الأسد ... عاش الأسد ... هلك السابق ... توج اللاحق ... هل تنظرون فيما يجري وتدركون ... انظروا في هذه المهازل ... وتفكروا فيما وراءها لتستقرؤوا ما يليها وتستيقنوا وتحسوا ما يتوجب علينا معشر أهل السنة ...

سلسلة تصفيات جرت وتجري بالخفاء بين أقطاب العلوية النصيرية الذين يتصارعون على الغنيمة.

حافظ الأسد ... الإشتراكي التقدمي تغلبه نزعة الملكية فيعد ابنه باسل لخلافته في ملك العلوية النصيرية على بلاد سوريا الشام.

ويجري الترتيب لهذا الخليفة مع الأمريكان واليهود وكبار رؤوس الردة من حكام العرب وجرى ترتيب كل شيء ... ولكن الله أخذ ولي العهد واضطربت الحسابات ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت