الصفحة 6 من 125

نزف التهنئة ... ليشاركنا الفرحة كل مسلم في سوريا وبلاد الشام خاصة، وفي كل مكان عامة، فرحة لا ينغصها علينا إلا أسفنا على أن هذا المجرم السفاح ربيب اليهود، بائع الجولان لإسرائيل، سفاح حماة وطرابلس وتل الزعتر، حيث قتل عشرات آلاف المسلمين السنة من أهل سوريا ولبنان وفلسطين. ينغص علينا الفرحة أنه لم يقبضه الله تعالى ذبحًا على أيدي أبطال الإسلام، غصة لا يجبرها في صدورنا إلا ما نعلمه ونعتقده مما أعد الله لأعدائه الذين بارزوه العداء من الفراعنة والمتجبرين ... وما أرسل عليهم من ملائكة العذاب تصبحهم منذ اللحظات الأولى لنزع أرواحهم العفنة وما يتسلسلون فيه من العذاب، كما بشر تعالى: {ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق * ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد * كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب} .

ما ننتظره ونتمناه مما أعد لفرعون الأول، ولكل فرعون لاحق، النار ... منذ اللحظة الأولى وإلى نار القيامة؛ {النار يعرضون عليها غدوًا وعشيًا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} .

نعم إن في هذا لعزاء عن الغصة التي تعترينا، أن أفلت هذا المجرم من القصاص الذي كان يستحقه على يد أبناء المسلمين وفقرائهم ومعذبيهم وأيتامهم الذين سفك دم آبائهم هذا النمرود ... فلنا في عدل الله وقدرته كل عزاء ... ونسأله تعالى أن يبلغنا في خلفه وأعوانه المجرمين من العلوية النصيرية وأعوانهم المنافقين الثأر الذي فلت منه ذلك الهالك المجرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت