بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} ، {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا} ، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا} .
وأصلى وأسلم على حبيبنا، وقائدنا وقرة أعيننا. نبينا وسيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين الضحوك القتال، نبي المرحمة ونبي الملحمة، وعلى آله وأزواجه وذريته الطاهرين وعلى صحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ...
نسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا منهم ومعهم وتحت رايتهم في الدنيا والآخرة إنه سميع مجيب.
ثم أما بعد ...
فإننا نزف التهنئة إلى كل مسلم ومسلمة على وجه الأرض؛ بهلاك فرعون الشام النصيري حافظ الأسد؛ فرعون من أعتى فراعنة هذا الزمان، ومن أكثرهم سفكًا لدماء المسلمين، ومن أكثرهم وبالًا على من وحد الله، ومن أوفرهم حظًا في سجل الخيانة والعمالة للمغضوب عليهم أحفاد القردة والخنازير، وللضالين عباد الصليب، وللملاحدة والمرتدين أعداء الإسلام من إخوانه فراعنة بلاد العرب والمسلمين.