المتابع لأوضاع سوريا وتوجهات سياسية العلوية النصيرية في آخر أيام حافظ وأيام تجهيز باسل للخلافة ثم تجهيز بشار ... ثم التصريحات والتحليلات السياسية والكلمات التي ألقاها كبار الساسة السوريين والإقليميين واليهود، وكبار ساسة الدول الصليبية نستطيع أن نتوسم مخططات النظام الدولي الصليبي اليهودي الموكلة إلى نصيرية الشام في المستقبل المنظور والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
أولًا؛ يأتي في رأس المهمات وطليعتها التمكين لليهود ومخططاتهم في السيطرة على المنطقة ولا سيما من الفرات إلى النيل:
وذلك عبر مخطط التطبيع الزاحف بمناحيه الاقتصادية والثقافية والسياسية والدينية والاجتماعية والعسكرية ... والذي ستكون مقدمته اتفاقات السلام المطروحة مع إسرائيل ... وخلاصة ذلك ...
1)التطبيع الاقتصادي:
وخلاصته توظيف رؤوس الأموال الخليجية والدولية، بالإضافة لاستخدام اليد العاملة الرخيصة خاصة في الشام ومصر باستخدام العقلية الاقتصادية الاستثمارية الربوية ليهود المنطقة، والرأسمالية الصهيونية العالمية وخلاصة هذا الاحتلال الاقتصادي السافر الذي تحدثت عنه بعض الكتب المهمة التي صدرت عن التيار القومي العربي والوطني في المنطقة، وللأسف حيث ندر من تحدث من الإسلاميين عن هذا السرطان الزاحف، وخلاصة ذلك هو تحويل الكتلة البشرية من المسلمين إلى عبيد يعملون في ظل نظام العولمة الاقتصادي اليهودي الصليبي، والذي سيعتمد إغراق المجتمعات المحيطة بإسرائيل في حياة الترف والاستهلاكية على النظام الغربي الذي طبق في بعض بلدان الخليج، حيث سيختصر كل ذلك في عملية نهب للثروات، ولا سيما النفطية والمعدنية والغذائية بالإضافة لقوة اليد العاملة وتحويل باقي الشعوب إلى سوق لتصريف المنتجات اليهودية الصليبية.
2)التطبيع الثقافي: