وخلاصته سيطرة الفكر والثقافة الغربية واليهودية محل الثقافة الإسلامية ويعني هذا عادة توجيه الإعلام المرئي والمقروء والمسموع لخدمة مناحي التطبيع الأخرى، وقد وصلت وقاحة هذا البرنامج إلى التدخل في مناهج التدريس بمراحلها الأربعة وخاصة الابتدائية حتى في برامج التعليم الديني والإسلامي، والتي اقتضت حذف قصص ملاحم المسلمين مع اليهود والصليبيين، وحذف الآيات والأحاديث التي تحفز المسلم ضدهم، كما تقتضي السيطرة حتى على خطباء المساجد بأن يحذفوا تلك المواضيع ويبدلوها بما يفضي إلى التعايش السلمي مع مصاصي الدماء هؤلاء.
3)التطبيع السياسي:
ومقتضاه أن تبقى سياسات المنطقة برمتها على صعيد المخططات والشخصيات من الرئيس فما دون إما يهود وإما عملاء لليهود، لخدمة مخططات بروتوكولات حكماء صهيون بكافة مناحيها على أن يضمن ذلك سلسلة معاهدات واتفاقيات محمية بحراب المرتدين واليهود والصليبيين مدعمة بفتاوى المنافقين وأجهزة إعلام المرتدين.
4)التطبيع العسكري:
ويقضي أن تبقى دولة اليهود الدولة النووية الوحيدة في المنطقة، على أن توقع كافة الدول الأخرى على حظر الأسلحة النووية والكيميائية والاستراتيجية، وفوق ذلك يقتضي أن تبقى الدولة الصهيونية هي الأقوى حتى في مجالات الأسلحة التقليدية عددًا وعدة مع ما يقتضيه ذلك من التفكيك لتلك الأسلحة كما حصل لجيش مصر أو التدمير لها كما حدث لجيش العراق وقوته التقليدية والاستراتيجية ... وفوق ذلك يقتضي التطبيع نشر القوات الصليبية الدولية والأمريكان والفرنسيين والإنجليز مباشرة أو بستار قوات دولية في المناطق الاستراتيجية للمنطقة ولا سيما هضبة الجولان.
5)التطبيع الاجتماعي: