الصفحة 59 من 125

معروف أن الحكم الشرعي في مسائل السياسة الشرعية متركب على حكمين وعلمين، وهما علم بالواقع وتفاصيل مسائله ثم علم بالشرع وأحكام الله كتابه وسنة نبيه في هذه الواقعة.

فأما الواقعة وحقيقتها فقد مر بيانها، وخلاصتها: بلاد الشام المباركة تحتلها اليوم أربع قوى رئيسية وأخرى فرعية ملحقة بها.

اليهود الصهاينة: يسيطرون ويحكمون مباشرة بلاد فلسطين من الشام وبالاشتراك مع مرتدي مصر يتقاسمون السلطة على صحراء سيناء ويسيطرون على حكومات باقي بقاع الشام ويديرونها بالتعاون مع الصليبيين.

النصارى الصليبيون: ويحكمون لبنان مباشرة بإشراف ودعم صليبي دولي خاصة فرنسي، كما يحكمون عبر المرتدين الماسون بلاد الأردن من بلاد الشام.

النصيرية العلوية الباطنية: ويحكمون سوريا من الشام مباشرة ويشرفون على حكم لبنان باتفاق صليبي يهودي مشترك بالتعاون مع المرتدين كأزلام وأدوات في الحكم عبر حزب البعث العلماني الحاكم.

المرتدون: ويحكمون بلاد شرق الأردن صوريا، حيث يحكمها الماسون واليهود والنصارى من وراء الستار

وأبرز وجوه تسلط الكفر على بلاد الشام هو:

الاحتلال المباشر اليهودي والنصراني والطوائف والباطنية المرتدة لبلاد الشام.

تحكيم شرائع اليهود والنصارى في كافة بلاد الشام وتغييب شرع الله وفرض قوانين ملزمة وتشريعها وإجبار الناس عليها.

ولاية حكام هذه البلاد لليهود والنصارى علنًا وعبر اتفاقيات معلنة ومفروضة.

خيانة الله ورسوله والمؤمنين في الولايات والأمانات، حيث أعطت هذه الحكومات الولايات الشرعية والتنفيذية والقضائية والعسكرية لا لدين ولا لخبرة ولا لشرف ولا لحب الوطن، وإنما لأواصر القرب في الكفر والزندقة والعائلة وولاية الكافرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت