الصفحة 104 من 125

يا أهلنا في سوريا ولبنان والشام عامة ... يا أبناءنا وأمهاتنا وإخواننا في دمشق وبيروت وحمص وحلب واللاذقية وطرابلس ودير الزور وحماة، يا أهلنا في كل بقاع الشام الحبيية ... يا أيها المسلمون ... يا أهل السنة ...

{يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل * إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليما ويستبدل قومًا غيركم ولا تضروه شيئًا والله على كل شيء قدير} [التوبة: 38 - 39] .

أيها المسلمون ... يا أهل السنة والجماعة ...

إنه والله لعذاب أليم، ولقد تحقق بعضه فينا على يد هؤلاء العلوية النصيرية، ونعوذ بالله من عذاب الآخرة، ألا ترون إلى الذل ألا ترون إلى الفقر؟ ألا ترون إلى الرشاوى والفساد؟ ألا ترون إلى بيع البلاد؟ ألا ترون لسيادة اليهود والنصارى وأراذل الطوائف العلوية النصيرية عليكم؟ أما رأيتم إلى أبنائكم فتكت بهم السجون والمعتقلات؟ أما رأيتم إلى الآلاف منهم وقد ذهبوا ضحية الإعدامات؟ أما رأيتم كيف دكت حماة وطرابلس وهدمت البيوت على أهلها؟ أما رأيتم إلى مساجدكم كيف عطلها هؤلاء الملحدون وجعلوها وقفًا على كل منافق؟ لا يرفع فيها رأسه موحد إلا وهو خائف متوجف.

ماذا بعد وماذا تنتظرون؟! مصير المسلمين في البوسنة على يد طوائف الصرب والكروات؟! أم مصير أهل كوسوفو؟! أم مصير المسلمين في الشيشان من التهجير والقتل والدمار وخراب الديار؟!

{أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة} ؟ أرضيتم بالتجارة؟ أرضيتم الشهادات الدراسية؟ أم بالوظائف الخسيسة؟ أم الزرع واتباع أذناب البقر؟ أم رضيتم الطعام والشراب والرحلات والنزهات؟ أم رضيتم المطاعم والمصايف؟ أم رضيتم حفلات الغناء وسهرات الفسوق والعصيان؟ أم رضيتم السهر وقضاء الليالي وساعات العبادة والدعاء أمام شاشات التلفزيون والمسلسلات والدشوش؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت