هل أمنتم مكر الله وعقابه؟! أم جاءكم استثناء من العذاب والعقاب؟!
أفيقوا وعودوا إلى ربكم، فإن ما مر بكم أليم وما يستقبلكم والله على يد مؤامرات التطبيع والاستسلام أدهى وأمر.
يا أيها المسلمون ... يا أهل السنة ...
{يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم، تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون * يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم، وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين} [سورة الصف: 12 - 13] .
نعم ... إنه والله أقصر الطرق إلى التوبة إلى الله، الجهاد في سبيل الله، وأقصر الطرق إلى الجنة والموت في سبيل الله.
إنه لابد لنا من وقفة مع الله وتوبة وإقلاع عن المعاصي وعودة إلى الطاعات، فإن هذه الأحوال منذرة بالعذاب والمحن والبلاءات - نسأل الله اللطف بعباده الصالحين - وإنها منذرة بالدمار والحروب وأن يسلط الله علينا من ينزل فينا القتل والدمار والنكال، كما حصل بكل من عصى الله.
أيها الأحباب ... يا أهلنا ...
لابد لنا من عودة إلى الله، {تؤمنون بالله ورسوله} ، والإيمان؛ اعتقاد وطاعة وامتثال، قول يصدقه عمل، {وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم} ، تجاهدون هؤلاء العلوية النصيرية الذين ابتلاكم وامتحنكم الله بهم، وتجاهدون اليهود والصليبين والمرتدين والمجرمين الصائلين عليكم، {بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم} ، خير لكم إن كنتم مؤمنين، وإنها والله البشائر، {يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم} ، {وأخرى} ؛ طالما انتظرتموها وطالما تأخرت عليكم، لأن الثمن لم يدفع، {وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين} .
فيا أيها المؤمنون ... يا أهل السنة ...